لم تفلح أبواق النظام الجزائري التي تخدم أجندات البوليساريو المناوئة لوحدة المغرب، من انتزاع تصريح من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يزور الجارة الشرقية ليومين في زيارة هي الثالثة من نوعها لرؤساء فرنسا منذ حصول الأشقاء الجزائريين على استقلالهم في سنة 1962.

وأصر الرئيس الفرنسي رغم إصرار الصحافة الجزائرية على انتزاع موقف قابل للتأويل ويخدم تلك الأجندات الخبيثة لمخابرات نظام قصر المرادية، على قوله بأنه فرنسا "تدرك تماما التحدي الذي تمثله مسألة الصحراء بالنسبة للسكان المعنيين، وللمغرب وللجزائر"، دون حتى ذكر "الغربية" إلى جانب كلمة الصحراء، كما جاء في نص الحوار المشترك الذي خص به الرئيس الفرنسي كلا من يومتي "الخبر" و"الوطن" المعروفتين بقربها من نظام العسكر الجزائري.

وجدد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ٬ التأكيد على أن فرنسا "تدعم حلا متفاوضا بشأنه ومقبولا لدى جميع الأطراف" لقضية الصحراء وفقا للقرارات والمعايير التي حددها بشكل واضح مجلس الأمن.

وأضاف هولاند في حديث نشرته اليوم الخميس الصحيفتان المذكورتان أن "الواقعية وروح التوافق من شأنهما أن يمكنا من التوصل إلى حل سياسي لهذا النزاع الذي طال أمده"، مؤكدا أن فرنسا تدعم "حلا متفاوضا بشأنه ومقبولا لدى جميع الأطراف".

 

20/12/2012