على هامش استضافته ببرنامج "نصف ساعة" صرح إدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، أن اللجان الجهوية لمؤسسته منفتحة على كل الحساسيات بالمغرب و دونما استثناء. للتدليل على كلامه، أخبر اليزمي هسبريس، أن اللجنة الجهوية للمجلس الوطني حقوق الإنسان بالعيون فتحت أبوابها لـ"نشطاء يحملون أفكارا توصف بالانفصالية".

 

رئيس الـCNDH قال إن بعض النشطاء الصحراويين، من دعاة الانفصال، قبلوا دعوة المجلس الوطني، للانخراط في العمل الذي تقوم به المؤسسة الوطنية على مستوى الصحراء، بينما بعضهم الآخر رأى أن لا فائدة في مشاركة من هذا القبيل "و المجلس يحترم أراء الجميع و في جميع الأحوال" يضيف رئيس المجلس.

 

إدريس اليزمي تفاعل مع أسئلة برنامج هسبريس الحواري حول أحداث مدينة آسا و ما رافقها، خاصة إحالة أحد المواطنين على الوكيل العام للمحكمة العسكرية بالرباط من طرف وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية التابعة لمدينة كلميم.

 

ملف المواطن المحال على القضاء العسكري كان فرصة للحديث، في البرنامج، عن مقترحات المجلس الوطني لحقوق الإنسان الواردة في مذكرته بخصوص قانون القضاء العسكري و تحديدا الظهير الشريف 1.56.270 إنسجاما مع مواد الظهير المؤسس لمجلس اليزمي و الداعي الى "تعزيز البناء الديمقراطي، من خلال النهوض بالحوار المجتمعي التعددي و تطوير كافة الوسائل و الآليات المناسبة ذلك".

 

اليزمي الذي جاءت مذكرته في سياق الحوار الوطني حول إصلاح العدالة، و الذي كان ضيف "نصف ساعة" أحد أعضائها، أحصى عددا من التراجعات التي عرفتها سجون المملكة بعد إصدار مجلسه لتقرير وضع فيه اليد على عدد من المشاكل التي تعرفها المؤسسات الحبسية و الذي عمم على ضوئه ملخصا تنفيذيا بعنوان "أزمة السجون مسؤولية مشتركة: 100 توصية من أجل حماية حقوق السجينات و السجناء".

 

يشار أن إدريس اليزمي، قد حل ضيف الحلقة الاولى من برنامج "نصف ساعة" في موسمه الثاني و التي سيتم بثها قريبا على هسبريس.

07/11/2013