كراكاس - أكدت الجالية اليهودية المغربية المقيمة بالعاصمة الفنزويلية كراكاس "رفضها المطلق" لمقترح توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان٬ معتبرة أن ذلك يعد مساسا بالسيادة المغربية.

وقال٬ إلياس ملول بنتوليلة٬ عضو الجالية اليهودية المغربية المقيمة بكراكاس وأحد وجوهها البارزين٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ إن " محاولة تغيير طبيعة مهمة المينورسو لخدمة أغراض سياسية أمر لا يقبله المنطق لاسيما وأن المغرب انخرط بكل مصداقية في مسلسلات إصلاح شملت جميع المجالات المتعلقة بحقوق الانسان". 

 

وأضاف ملول بن توليلة أن " المملكة استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تحقق انجازات غير مسبوقة في مجال تعزيز حقوق الانسان مما بوأها مكانة مرموقة بين الأمم لاسيما في العالم العربي والإفريقي٬ بفضل الاهتمام المتواصل بحقوق المرأة والطفل ومختلف الأقليات الدينية والعرقية٬ الأمر الذي جعل المغرب أرض التسامح والتعايش بين مختلف الثقافات". 

 

واعتبر ملول بن توليلة أن أية محاولة لتغيير طبيعة مهمة المينيرسو "يمكن ان تقف حجر عثرة أمام مجهودات تعزيز حقوق الانسان بالمغرب كما ستمس بشكل مباشر بوحدة وسيادة المملكة ومن ثمة ينبع رفضنا لمثل هذه المبادرات"٬ موضحا أن المغاربة جميعهم يتشبثون بعدالة قضيتهم وهم على استعداد للدفاع عنها في كل المحافل الدولية. 

 

وذكر ملول بأن المغرب عبر عن حسن نيته عندما وضع على الطاولة مشروعا واقعيا وقابلا للحياة يتمثل في مبادرة الحكم الذاتي التي تنهل من تجارب الديموقراطيات الكبرى في العالم بهدف إنهاء نزاع مفتعل حول الصحراء عمر طويلا٬ وفي مقابل ذلك اختارت الأطراف الأخرى سياسة الجمود واستغلال معاناة الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف. 

 

23/04/2013