أقدمت إدارة الموقع الشهير "يوتيوب" اليوم على حذف فيلم "ستولن" الذي تم رفعه على القنوات الخاصة للعديد من النشطاء والمواقع الاليكترونية حيت تفاجئ الجميع بحذف مشاهد الفلم وتلقي إنذارات بغلق القناة.

الفيلم من اخرج الأستراليين “فيوليتا أيالا” و “دان فولشو” ويتطرق لظاهرة الرق والعبودية بمخيمات تندوف جنوب الجزائر ويرصد معاناة الصحراويين من دوي البشرة السمراء، وعرض الشريط الوثائقي أمثلة حية للعبودية والرق في العصر الحديث داخل مخيمات تفتقد لأدنى شروط الحياة الكريمة وهدا ما تم تأكيده أيضا من طرف العديد من المنضمات الإنسانية التي تشتغل داخل المخيمات رغم التعتيم الإعلامي المفروض حول القضية من طرف قيادة الرابوني والجزائر.

وفي موضوع ذي صلة تمكنت عائلة صحراوية من دخول موريتانيا بعد استنجادهم بالجيش الموريتاني على الحدود الجزائرية الموريتانية وتحدثوا عن استعبادهم واستغلالهم وممارسة الرق في حقهم من قبل عائلة نافدة بمخيم الرابوني الخاضعة لسيطرة مليشيات البوليساريو وتحدثت العائلة عن الوضع الكارثي لمئات الأسر من أمثالهم جراء تفشي الرق والعبودية ضد الصحراويين السود بالمناطق الخاضعة لسيطرة جبهة البوليساريو.

جدير بالذكر أن الجزائر تدفع ملايين الدولارات سنويا عبر مؤسسات أمريكية للحيلولة دون إدراج الفيلم في مهرجانات عالمية وتعرض مخرجا الفيلم لعدة مضايقات بعد التصوير أدت إلى اعتقالهم والتحقيق معهم في الجزائر.

06/03/2013