بان كيمون يستعد لإقالة روس وتعيين مبعوث أممي جديد للصحراء

كشف مصدر دبلوماسي، أن روس لم يحمل جديدا في زيارته للمنطقة. وحسب مصدرنا فإن روس يدور في حلقة مفرغة، لأن الوضع الداخلي في الجزائر المنشغلة بالانتخابات الرئاسية، لا يسمح لها بمباشرة أي حوار جدي ومفيد الآن.
وأفاد مصدرنا أن لقاء روس بممثلي الخارجية المغربية كان لقاء عاديا جدا، ولم يطرح فيه المبعوث الأممي أي فكرة جديدة سوى مشروع فضفاض لحوار مباشر بين المغرب والبوليساريو لحلحلة الوضع.
وشدد مصدرنا على أن اللقاء لم يتطرق فيه بأي شكل من الأشكال إلى تغيير مهمة المينورسو المكلفة فقط بمراقبة وقف إطلاق النار، ولا يمكنها تجاوز هذه المهمة لتشمل مراقبة حقوق الإنسان لأن الأمر فيه تجاوز للسيادة المغربية وهي خط أحمر.
وشدد مصدرنا على أن اللقاء مجرد بروتوكول أخبر فيه روس المغرب بأنه بصدد وضع اللمسات الأخيرة لتقريره، أي أنه سيرفع لمجلس الأمن ولطلب تمديد مهمة البعثة الدولية .
وزار روس كلا من موريتانيا والجزائر ومخيمات تندوف، حيث لم تعط لزيارته أية أهمية. فحتى داخل المخيمات استقبل من طرف موظف لدى سلطات الرابوني مكلف بالمفاوضات ، ولم تنشر وسائل الإعلام الجزائرية أية أخبار عن الزيارة في وسائل الإعلام الجزائرية باستثناءات قليلة، وهو ما فسره مصر دبلوماسي بانزعاج كل من الجزائر وصنيعتها من عدم اعتماد روس لمواقفهما الداعية إلى تبني مقترح مراقبة حقوق الإنسان في المنطقة لاختراق السيادة المغربية.
وأضحت مهمة كريستوفر روس جد صعبة مما حدا بمصادر مطلعة الى التأكيد على أن الأمين العام للأمم المتحدة قد يعجل بإقالته ويعين مبعوثا جديدا للمنتظم الدولي يكون قادرا على بلورة فكرة جديدة في أفق الوصول إلى حل سلمي متفاوض حوله.