بعد أن جرت العادة أن تكيل جبهة البوليساريو الاتهامات ضد المغرب، خرج أحد القياديين البارزين في التنظيم الانفصالي ليرمي مسؤولية ما يجري حاليا في المنطقة على عاتق إسبانيا، متهما إياها بـ"خيانة الشعب الصحراوي" عندما قررت الانسحاب من المناطق الجنوبية للمملكة سنة 1976.

 

وقال الأمين باها، عضو شباب جبهة البوليساريو، ضمن اتهاماته المباشرة للجارة الشمالية، في تصريحات نقلتها صحيفة "sputniknews" الإسبانية: "إن مدريد ارتكبت خطأ جسيما بخروجها من الصحراء دون منح سيادتها لقيادة البوليساريو، تاركة مصير الصحراويين بين أيدي كل من موريتانيا والمغرب".

 

وأضاف المتحدث ذاته، في حديثه مع الصحيفة، أن هذا التعاطي من لدن إسبانيا قد جاء "من أجل أن نخوض حربا ثانية"، وفق تعبيره، ثم أضاف: "فقدنا الثقة في السياسيين الإسبان، سواء كانوا محافظين أو اشتراكيين .. فلا أحد بات يدعمنا، ولا نحصل إلا على دعم هيئات المجتمع المدني".

 

وحول مساندة حزب بوديموس، اليساري الصاعد، لأطروحة الانفصال التي تنادي بها الجبهة، أوضح عضو شباب جبهة البوليساريو أن مواقف الحزب الذي بات يشكل القوة الرابعة في إسبانيا "يبقى تطبيقها على أرض الواقع في حال مشاركته في الحكومة المقبلة بعيد المنال، في ظل الضغط الذي يمارسه المغرب".

27/10/2016