تقدمت نزهة الوافي عضو الوفد البرلماني المغربي في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا مع مجموعة من البرلمانيين، بسؤال كتابي لبان كي مون الأمين العام للؤمم المتحدة، تطالبه فيه بضرورة اتخاذ كافة التدابير الأساسية لضمان إحصاء آني لمحتجزين بمخيمات تندوف الجزائر.
واعتبرت الوافي في سؤالها الذي قدمته للأمين العالم للأمم المتحدة في إطار الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، أنه يجب إلزام الجزائر بضرورة الانصياع لمقتضيات اتفاقية جنيف 1951 والتي تنص على إحصاء سكان المخيم ومنحهم صفة اللجوء، مضيفة أن مخيم تندوف هو الوحيد في العالم الذي لا يخضع لقوانين البلد المضيف –الجزائر- معتبرة أنه يخضع ل”اللا قانون” تحت سلطة جبهة البوليساريو
ونبهت الوافي الأمين العام للأمم المتحدة في سؤالها إلى الظروف القاسية التي يعيشها اللاجؤون في مخيمات تندوف، مؤكدة أنهم محرومون منذ سنوات طويلة من حقوقهم الأساسية، ومنها الحق في حرية التنقل و مغادرة المخيم، و العودة إلى ديارهم و أهلهم، أو السفر إلى أي بلد آخر.
وأضافت الوافي في ذات الرسالة، أن آلاف المسنين و الأطفال يعيشون في ظروف غير إنسانية و ممنوعون من لقاء عائلاتهم أو العودة إلى أرض الوطن.
وتشارك نزهة الوافي ضمن الوفد المغربي لأشغال الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بصفتهم أعضاء في هذه المؤسسة البرلمانية، في إطار شريك من اجل الديمقراطية الذي منح للبرلمان المغربي سنة 2011.
يذكر أن الوافي طرحت سؤالها على الأمين العام للأمم المتحدة بشكل كتابي عن طريق مجلس أوروبا، بعد إلقاء هذا الأخير لخطاب و مساءلتهم من طرف برلمانيي المجلس.

25/06/2015