قام وزير الاتصالات في الحكومة الإسرائيلية، أيوب قرا، بحذف صورة له رفقة زعيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي، سبق له أن نشرها على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بعد احتجاج رسمي مغربي.

حذف وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، الصورة التي سبق له أن نشرها على حسابه في تويتر، ويظهر فيها بجانب زغيم جبهة البوليساريو ابراهيم غالي.

وسبق للقناة الثانية الإسرائيلية أن قالت إن المغرب قدم مذكرة لسفارة إسرائيلية في غرب أوروبا، احتج فيها على لقاء القرا بزعيم جبهة البوليساريو.

وكان الوزير الاإسرائيلي قد التقى بزعيم الجبهة الانفصالية ابراهيم غالي على هامش حفل تنصيب الرئيس الإكوادوري لينين مورينو الشهر الماضي.

وعلق أيوب قرا الذي يعتبر مقربا جدا من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو على حذفه للصورة قائلا في تغريدة على تويتر "أنا أحترم ملك المغرب لذلك قررت حذف الصورة، لا يوجد معنى لهذه الصورة سوى مصافحة واستقبال".

 

 

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية التي يتولاها نتنياهو بنفسه، قد قالت ردا على الاحتجاج المغربي إن لقاء الوزير الإسرائيلي مع زعيم البوليساريو جاء عفويا  ولم يتم تنسيقه من قبل، وأن هذه اللقاء لا يمثل الموقف الإسرائيلي.    

وعقب قرا في حينه على التوضيح الذي قدمته وزارة الخارجية الإسرائيلية  بالقول "إن جميع ما قمت به كان من منطلق حرصي على المصالح الإسرائيلية، ولتعزيز علاقاتها مع الدول العربية، علما ان جميع اللقاءات التي اجريتها كانت على علم من السفير الإسرائيلي في الاكوادور، الذي لم يخبرني بعدم التحدث مع زعيم دون آخر، وتحدث معه كما تحدثت مع الآخرين".

وتابع قائلا في بيان أصدره أنه "من المؤسف ان صورتي مرارا وتكرارا كممثل للحكومة الاسرائيلية مشوهة حيث انني اسعي الى دفع السلام بين اسرائيل والعالم العربي".

وأكد قرا أن اللقاء مع زعيم جبهة البوليساريو "كان موجزا"، وانه "تصافح لفترة وجيزة مع العديد من الافراد فى الاحتفال".

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها المملكة المغربية بتقديم احتجاج إلى دبلوماسيين إسرائيلين في أوروبا، إذ سبق لوزارة الخارجية المغربية أن وجهت رسالة إلى  سفير إسرائيل بمدريد سنة 2010، للمطالبة بعدم تدخل إسرائيل في ملف الأمازيغ المغاربة.

ويشار إلى أن المغرب لا يرتبط بعلاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية، إذ سبق للمملكة إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية سنة 2000 أن قررت إغلاق مكتبي الاتصال في كل من الرباط وتل أبيب.

 

27/06/2017