بـلاغ‮ ‬لـلـبـرلـمـان الـجـزائـري‮ ‬يـهـدف إلـى تـوريـط الـصـيـن فـي‮ ‬نـزاع الـصـحـراء.

علم أن مسؤولا في‮ ‬المجلس الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬الجزائري‮ ‬اجتمع بسفير جمهورية الصين في‮ ‬الجزائر،‮ ‬وإذا كان هذا النوع من اللقاءات طبيعيا ومعتادا،‮ ‬فإن ما كان‮ ‬غير طبيعي‮ ‬ولا‮ ‬يوجد له أي‮ ‬تفسير في‮ ‬هذا اللقاء هو إصدار المجلس الوطني‮ ‬الشعبي‮ ‬الجزائري‮ ‬لبيان صحافي‮ ‬إثر هذا اللقاء جاء فيه‮: »‬جددت الجزائر والصين دعمهما الثابت لحق الشعب الصحراوي‮ ‬في‮ ‬تقرير مصيره‮«.‬

وأضاف البيان أن رئيس لجنة الخارجية في‮ ‬المجلس الوطني‮ ‬الجزائري،‮ ‬دعا السفير الصيني‮ ‬أثناء هذا اللقاء إلى أن‮ »‬تستثمر الصين ثقلها في‮ ‬الأمم المتحدة لإيجاد حل لقضية فلسطين والصحراء الغربية‮«.‬

ويكمن وجه الغرابة في‮ ‬هذا البيان أن شخصية نيابية تجتمع بسفير دولة أجنبية لتتباحث معه في‮ ‬قضايا ليست من اختصاصه من حيث الشكل‮.‬

ونلاحظ أن البيان نسب كلاما خطيرا للسفير الصيني‮ ‬في‮ ‬الجزائر من قبيل الدعم الثابت لتقرير المصير‮.‬

وقد‮ ‬يمكن تفسير ذلك أن الجزائر بدأت في‮ ‬تصعيد التسخينات قبل أقل من ثلاثة أشهر من اجتماع مجلس الأمن،‮ ‬وأنها لم تلق أي‮ ‬اهتمام من الصين التي‮ ‬لا تشاطر الجزائر المواقف في‮ ‬قضية الصحراء،‮ ‬ولم تجد‮ ‬غير استخدام صنارة رئيس لجنة الخارجية بالمجلس الوطني‮ ‬الجزائري‮ ‬لاصطياد موقف مدعم ولو من خلال سفير الصين في‮ ‬الجزائر‮.‬
الرباط: "العلم"

16/01/2015