دعا عبد الإله بنكيران الجزائر إلى استيعاب منطق التاريخ والإقلاع عن مناهضة الوحدة الترابية للمغرب، كما وجه خلال تقديمه للتقرير السياسي للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية أمس السبت رسالة إلى الطرف الآخر مفادها أن لا حل لهذا النزاع المزمن إلا بالعودة إلى أرض الوطن والمصالحة في إطار الوحدة الوطنية والسيادة الترابية للمغرب.
من جهة أخرى، دعا بنكيران بعض الدول العربية لعدم السقوط في شباك الدعاية الانفصالية، وألا تدخل هذه القضية ضمن مشاكلها الداخلية، والحفاظ على مواقفها التاريخية المساندة للمغرب، والرافضة لكل مؤامرات التجزئة والتقسيم والانفصال.
واعتبر رئيس الحكومة أن قضية الوحدة الوطنية والترابية، القضية الأولى للمغاربة في ظل تزايد استهداف الخصوم لها، مشيرا إلى أن المسؤولية تقتضي التأكيد على أنها قضية مقدسة ومحط إجماع وطني فالصحراء مغربية وستبقى كذلك، ولا مساومة أو تفريط في أي شبر منها.
وأضاف بنكيران في السياق ذاته، أن الملك يقود الدفاع عن الصحراء بدعم وتجند من طرف الشعب المغربي، وكل فعالياته وضمنها حزب العدالة والتنمية.
واعتبر المتحدث نفسه أن المرحلة تتطلب المضي في تنزيل المقاربة الجديدة التي أعلن عنها ودشنها الملك، ونتجت عن حوار ومقاربة تشاركية مع ساكنة الصحراء المغربية، والقائمة على تجاوز منطق الريع إلى منطق العدل والإنصاف والحق، وتطبيق هذه المقاربة بالحكمة والجدية المطلوبتين، بما ينسجم مع خصوصيات وطبيعة سكان الصحراء المغربية.

12/01/2015