بوعيدة: مالي ستجد دوما في المغرب شريكا موثوقا صادقا ومتضامنا

أكدت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، امبركة بوعيدة، اليوم الخميس بباريس، أن مالي ستجد دوما في المغرب شريكا موثوقا صادقا ومتضامنا، مجددة الالتزام الراسخ للمملكة لفائدة وحدة واستقرار وتنمية هذا البلد.
وقال السيدة بوعيدة، خلال ندوة دولية حول الانتعاش الاقتصادي والتنمية بمالي، عقدت بمقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، تحت شعار “بناء مالي صاعدة”، إن هذا البلد “سيجد دوما في المغرب شريكا موثوقا وصادقا ومتضامنا، ضمن الدينامية الوطنية التي أطلقها الماليون والماليات، والتي تشمل الجوانب المؤسساتية والترابية والاقتصادية والدينية والانسانية”.
واعتبرت أن “هذه الدينامية التي تشهدها مالي الشقيقة، تنسجم تماما مع الرؤية الافريقية للمملكة التي تستند الى مبادرات في مجال تحقيق السلم والاستقرار، وفي ميدان الاقتصاد والتنمية المستدامة، والحكامة الجيدة، ودولة القانون والحفاظ على الهوية الروحية للمواطن الافريقي”، مشيرة الى أن المملكة تنخرط بشكل تام ضمن تعبئة المجتمع الدولي لفائدة مالي.
وأضافت بوعيدة أن المغرب يقدر إيجابيا النتائج المشجعة التي تم احرازها في اطار خطة الانتعاش المستدام بمالي (2013 -2015 )، مبرزة أن الالتزام الثابت لفائدة الوحدة والاستقرار والتنمية بمالي، ينبع من الشراكة القوية والموثوقة والمتطورة بشكل دائم، التي نجح البلدان في تطويرها.
وذكرت، في هذا السياق، بأن الشراكة القوية التي تجمع بين البلدين تقوم على أسس تاريخية وروحية، تضفي خصوصية وتفردا على العلاقات العريقة بين المغرب ومالي، مبرزة علاقات التقدير والاحترام الكبيرين، التي تجمع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس المالي ابراهيم بوبكار كيتا .
وبعد أن ذكرت بالزيارتين اللتين قام بهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى باماكو في شتنبر 2013، بمناسبة تنصيب الرئيس، وفي فبراير 2014 في اطار زيارة رسمية، أكدت الوزيرة أن الشراكة بين البلدين تعرف تطورا مستمرا، كما يبرهن على ذلك اتساع وتنوع مجالات التعاون الثنائي.

22/10/2015