تستعد عناصر من بوليزاريو الداخل للخروج في مسيرة عشية اليوم الإثنين وهي المسيرة التي يرجح أن تنطلق من شارع السمارة بمدينة العيون، على أن تتلوها وقفة ” احتجاجية” يوم الأربعاء القادم.

 

 مسيرة اليوم تسعى من خلالها البوليزاريو لتوريط الأمن المغربي مرة أخرى في مواجهات مباشرة، تمكنها من فبركة صور تخادع بها العالم كما في المواجهات الأخيرة. وهي المسيرة التي تأتي متزامنة مع ما يسميه الانفصاليون ذكرى حمل السلاح بالصحراء وهي ” الذكرى” التي توافق العشرين من ماي من كل سنة.

 

 وارتباطا بهذا الحدث تعالت الاصوات مجددا من قيادات البوليزاريو بتندوف للمطالبة بالعودة لحمل السلاح ضد المغرب، بتحريض من الجزائر التي تمر قيادتها من مرحلة عصيبة. ففي تصريح لجريدة الخبر ( المقربة من المخابرات الجزائرية) قال قيادي من جبهة البوليزاريو أن الأخيرة أخطأت عندما وافقت على وقف اطلاق النار قبل عقدين  من الزمن، و طالب في اشارة ضمنية بالعودة لحمل السلاح  وهو ما اعتبره قيادي سابق بالجبهة استفزازا للمغرب يجب أن لا ينساق وراءه.

20/05/2013