قال رئيس مجلس المستشارين، الدكتور محمد الشيخ بيد الله، إنه مشتاق لشقيقه القائد في جبهة البوليساريو، وأضاف أن انفصاله شكل جرحا عميقا في جسم العائلة التي رفضته:"ولكن عندما تنظرين إلى التاريخ ستكتشفين أمثلة عديدة مشابهة لحالتي أنا وشقيقي.. صحيح هناك انفصام في العائلة الواحدة، ولكن طروفنا كانت خاصة جدا..."، قبل أن يختم في هذا الموضوع:"ليس هناك أي اتصال بشقيقي منذ أن كان شابا في الثانوية عندما غادر السمارة وكان يبلغ من العمر 14 سنة لما تم نقله قسرا إلى الجهة الأخرى وأتم دراسته".
وأضاف بيد الله في حوار مطول مع يومية "الأخبار":"التقيت به إبان عملية تحديد الهوية في مخيمات تندوف حيث كنت أنا مسؤول عن الجانب المغربي، ومكثت هناك لمدة 21 شهرا فحددت هويتي كذلك...
وسأقول لكِ أن موظفي الأمم المتحدة الذين كانوا معنا كانوا متأكدين من أنني لست صحراويا، ولم يتأكدوا من العكس إلا عندما حددوا هويتي مع أخي كابن السمارة، واستغربوا كلهم، كانوا يعتقدرن أنني من المخابرات المغربية، وأنني صحراوي مفبرك الخدمة...".
وتابع قائلا:"سمعت عن المسيرة الخضراء في نيويورك، في ردهات الأمم المتحدة سمعنا عنها عبر المذياع، وقالوا لنا هناك المسيرة الخضراء، واستمريت بصفتي مقدم عرائض للدفاع عن مغربية الصحراء إلى حدود سنة 1992، كنت دائما أذهب كما هو الحال الآن، لأدافع عن مغربية الصحراء، .. كنت انتهيت من دراستي للطب وبقيت لي مادة واحدة وهي الطب الشرعي، وكان سيدنا الحسن الثاني رحمه الله أمر وزيره في الصحة آنذاك المرحوم التهامي، بأن يهيء لي امتحانا خاصا في هذه المادة، فرفضت ذلك وكررت السنة".

06/01/2014