تجار شارع محمد الخامس يطالبون السلطات الاقليمية بفتح تحقيق حول مآل الاموال التي دفعوها من أجل ترصيص جزء من الشارع بدءا من مفترق الطرق بشارع الحسن الثاني إل الفندق الملكي

تجار شارع محمد الخامس يطالبون السلطات الاقليمية بفتح تحقيق حول مآل الاموال  التي دفعوها من أجل ترصيص جزء من شارع محمد بدءا  من مفترق الطرق بشارع الحسن الثاني إل الفندق الملكي

تستعد ساكنة وتجار شارع محمد الخامس بطانطان، لوقفة احتجاجية ضد ما سموه عملية احتيال بخصوص عدم ترصيص الشارع المدكور رغم دفعه مبالغ مالية من أجل ذلك منذ اكثر من 15 سنة
شارع محمد الخامس، وهو شارع رئيسي بالمدينة انتظر سكانه وأصحاب محلاته التجارية طويلا بعد أن قام بعض أعضاء المجلس البلدي السابق بجمع مبالغ مالية من أصحاب المنازل والمحلات التجارية. لكن مرور العديد السنوات مما جعل صبرهم ينفذ بعدما قدموا شكايات كثيرة للمجلس البلدي السابق وكذلك للعمال السابقين قبل أن يبدؤوا في التخطيط لوقفة احتجاجية في ملتقى الطرقات قرب مقهى العبور قصد شل حركة السير بالمدينة. من أجل لفت انتباه لجميع السلطات وعلى رأسهم السيد عامل الاقليم آملين منه انصافهم وفتح تحقيق في الموضوع لمعرف مآل الاموال التي قدمها ساكنة وأصحاب المحلات من الفندق الملكي إلى ملتقى شارع الطرقات بشارع الحسن الثاني من أجل تبليط هذا الجزء من شارع محمد الخامس.كما أن ساكنة هذه المنطقة يتساءلون عن سبب توقف المقاول المكلف بإتمام الأشغال بالأزقة المجاورة للشارع المذكور مما زاد من غضبهم.
الرئيس الحالي للمجلس البلدي كان قد وعد ساكنة الحي بالنظر في الموضوع قبل سنة لكن غياب التواصل معه جعلهم يفقدون صبرهم ويلتجئون لهذه الوقفة الاحتجاجية. وللإشارة في تلك المرحلة تم تبليط عدد من الشارع حيث كان اصحاب المحلات التجارية يؤدون ثمن الزليج لإحدى الشركات عبر أشخاص كلفوا باستخلاص ثمن الزليج من أصحاب المحلات التجارية كل حسب مساح محله بينما كانت العمالة تتكلف بالاسمنت واليد العاملة.