تجار وحرفيي وساكنة شارع محمد الخامس والمدينة القديمة خرجوا عن صمتهم حيث تم إغلاق جميع المحلات المتواجدة بشارع محمد الخامس لمدة 24 ساعة وتنظيم وقفات احتجاجية كبداية للتنديد بما اسموه قرار المماطلة برفض إعادة هيكلة شارع محمد الخامس وتفعيله على أرض الواقع وكدا الممطالة بالتسريع بإنشاء القنطرة الرابطة بين ضفة حي واد ابن خليل والضفة المقابلة لتسهيل عملية مرور الساكنة والعربات لإعطاء دينامية وخلق رواج تجاري بين الضفتين ؛وكذلك حل مشكل ضعف الإنارة العمومية وغيابها في بعض الأزقة مما يشكل خطرا على المواطنين. فقد سجلت عدة حالات من السرقة و (الكريساج) في المنطقة، والعمل على تأهل شارع محمد الخامس وتزفيت الأزقة المحاذية له شمالا وجنوبا. ومن بين الخطوات النضالية التي قررها سكان هذه المنطقة المهمشة هو عقد لقاء مع السيد عامل الإقليم في اقرب وقت من أجل مناقشة وإيجاد الحلول الفعلية لجميع المشاكل التي يعنون منها في اقرب الآجال بعد ان استعصى على المجالس المنتخبة إيجاد حلول لها .كما ندد المحتجون باستغلال مشاكل شارع محمد الخامس في مزايدات سياسية داعين كل الفاعلين المدنين والسياسيين والحقوقيين والإعلاميين لتضافر الجهود والتعاون من أجل الصالح العام، وفك الحصار المضروبة على شوارع المدينة القديمة وكدا تحمل السلطات المحلية المسؤولية من اجل العمل الجاد وخدمة الساكنة وفق روح المسؤولية والضمير والتعامل وفق المفهوم الجديد للسلطة في التعاطي مع قضايا المواطنين

وللإشارة فإن جل شوارع محمد الخامس بأقاليم المملكة كلها مهيأة وفي حلة جميلة باستثناء شارع محمد الخامس بطانطان      ???

07/03/2017