تعبئة قوية لمغاربة البلدان الاسكندنافية من أجل مظاهرة كبرى بستوكهولم

بلغت التعبئة في صفوف الجالية المغربية المقيمة بالبلدان الاسكندنافية ذروتها لتنظيم وقفة احتجاجية كبرى، اليوم السبت في قلب العاصمة ستوكهولم، احتجاجا على موقف السويد إزاء الوحدة الترابية للمغرب.
وتنظم هذه المظاهرة بمبادرة من مجموعة من المغاربة الفاعلين في المجتمع المدني والمقيمين في السويد، كما ينتظر مشاركة عدد كبير من المغاربة القادمين على الخصوص من النرويج والدنمارك وفنلندا وإيسلندا.
وحسب اللجنة التنسيقية في ستوكهولم، فإن المئات من ممثلي المنظمات غير الحكومية والمناضلين والفاعلين في الحياة السياسية والنقابية والمواطنين، رجالا ونساء، سيشاركون في هذا الحدث حاملين شعارا واحدا “قضية الصحراء قضية عادلة ومقدسة بالنسبة لكافة المغاربة”.
وقال أحد أعضاء اللجنة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “باسم انتمائنا المزدوج، ومتطلبات الديمقراطية وحقوق الإنسان، ندعو حكومتنا في السويد إلى مراجعة تصرفها وعدم المخاطرة، من خلال محاولتها المحفوفة بالمخاطر، الاعتراف بكيان وهمي، والتضحية بالعلاقات الجيدة مع المغرب وجر المنطقة الى حالة من انعدام الاستقرار”.
وأوضح هذا الشاب السويدي من أصل مغربي أن “سيادة المغرب خط أحمر لا يتعين تجاوزه”، مضيفا أن مجموع النسيج الجمعوي المغربي الذي يتسم بدينامية كبيرة في البلدان الاسكندنافية، التزم، من أجل هذه التظاهرة المنظمة لفائدة القضية الوطنية، بالتعبير بصوت واحد.
وحسب بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، موقع من طرف مواطنين مغاربة – سويديين، فإن حل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يعد “ضمانة للسلم والديمقراطية ومزيد من اللامركزية والتي يتعين على السويد، بلد حقوق الإنسان، دعمها في أفق بناء فضاء مغاربي موحد ومزدهر”.
وشدد منظمو هذه المظاهرة على ضرورة الحفاظ على روابط الصداقة والتعاون بين المملكتين وتدعيمها، وهو الهدف الذي يعملون من أجله بتفان دائم من خلال ربط الجسور بين بلدهم الأصل وبلد الاستقبال، داعين الحكومة الحالية التي يسيرها الاشتراكيون الديمقراطيون والخضر إلى عدم “المغامرة بشكل فردي على طريق يتباين مع موقف الاتحاد الأوروبي” بشأن ملف الصحراء.

10/10/2015