تعليمات صارمة للرد على الجزائر

تلقت الدبلوماسية المغربية المنتشرة في مختلف بقاع العالم خلال الأسابيع القليلة الماضية، تعليمات صارمة من صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون، وامباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة في الخارجية من أجل العمل على رفع حدة اللهجة اتجاه الجزائر في مختلف الملتقيات والمؤتمرات الدولية، والعمل على فضحها على مستوى حقوق الإنسان.
هذا التغير المفاجئ للمغرب في لغته الدبلوماسية مع الجزائر نقل من طرف وزارة الخارجية حتى إلى البرلمان، وبخاصة على مستوى لجنة الخارجية، والدفاع الوطني وشؤون المغاربة في الخارج، حيث تلقى بعض نوابها تعليمات برفع حدة اللهجة مع الجزائر ومع برلمانيي الجزائر، والعمل على إنهاء لغة الدبلوماسية واللباقة كما جرت العادة طيلة المدة الأخيرة.
وكان خطاب مزوار وزير الخارجية في البرلمان، الثلاثاء الماضي، قد سار في هذا الاتجاه حيث رفع من حدة الخطاب الموجه للجزائر في خطوة غير مسبوقة، كما عرف نفس التوجه خلال لقائه بالقناصلة العامين للمغرب، والذي سيتبعه لقاء في نفس الإطار مع السفراء المغاربة لمهاجمة الجزائر وإعلان أنه لا هدنة “كلامية” معها بعد اليوم.

20/11/2014