تعنت جبهة البويساريو يدفع صحراوية إلى الانتحار بعد منعها من دخول المغرب

دفع تعنت مسؤولي جبهة البوليساريو بعد عرقلة برنامج تبادل الزيارات في اطار استفادة العائلات الصحراوية من البرنامج الانساني للامم المتحدة، إلى انتحار شابة شابة صحراوية يوم أمس بدائرة " الكلتة " المعروف بمخيم ولاية العيون.

بمقابل ذلك، أكد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي، أن الهالكة "كانت تأمل في العودة إلى المغرب لما سمعت من أقاربها الذين زاروا الأقاليم الجنوبية، وما سردوه عليها من أخبار عن واقع العيش ومستوى التنمية والاستقرار بالمنطقة خلافا لما يجري هناك"، حسب بيان له.

من جهة أخرى قدم مسؤولو جبهة البوليساريو رواية رسمية مزورة حول انتحار الهالكة لإقناع ساكنة المخيمات بأن الحادث كان نتيجة خلافات عائلية بسيطة.

إلى ذلك، تابع المصدر ذاته توضيحه أنه "بعد توقف برنامج تبادل الزيارات أصبحت تفكر في المغامرة بالذهاب إلى المغرب مشيا على الأقدام على غرار الآلاف ممن سبقوها بالعودة رغم ما تحمل المغامرة من مخاطر قد تودي بحياتها، كما حاولت غير ما مرة التحجج بالقيام بزيارات عائلية بغية قنص الفرصة للذهاب إلى موريتانيا ومنها إلى المغرب، إلا أن كل محاولاتها فشلت بل أصبحت مستحيلة بعد أن قررت عائلتها فرض مراقبة لصيقة عليها لمنعها من التنقل وحيدة بسبب التقاليد والأعراف وخوفا على حياتها بالدرجة الأولى، الشيء الذي اعتبرته الشابة إعداما لرغبتها في الهروب من جحيم المخيمات، لتقدم وهي في ريعان شبابها على وضع حد لحياتها أمام استحالة عيشها في الظروف الصعبة بالمخيمات".

22/08/2014