أكدت مصادر مالية، أن تجارة بيع السلاح في منطقة الساحل والصحراء، شهدت ارتفاعا بنسبة 500 بالمائة، بفعل تداعيات الثورة الليبية التي أطاحت بنظام القذافي، والتطورات الحاصلة في شمال مالي.

أشار تقرير من باماكو، بحسب صحيفة "ماوراء الحدث" إلى أن جبهة البوليزاريو تمكنت من الحصول على أسلحة جديدة بمساعدة أجهزة استخباراتية، حيث ظهرت أسلحة مستهلكة في شمال مالي، وذلك بعد أن حولت تلك الأجهزة الجبهة لامتصاص تلك الأسلحة من السوق حتى لا تصل إلى تنظيم القاعدة وحلفاؤه بالمنطقة. 

وكان المنتظم الدولي حذر من تداعيات الثورة الليبية على المنطقة بفعل تهريب السلاح من مخازن النظام السابق، وهي التحذيرات التي تلتها تطورات متسارعة في مالي كان من تجلياتها سقوط نظام أمادو تومانوا توري واستيلاء الجماعات المسلحة المتطرفة على شمال البلاد.

10/12/2012