اعتقلت الشرطة الجزائرية الناشط الأمازيغي المغربي خالد زيراري، نائب رئيس المؤتمر العالمي الأمازيغي، إثر مشاركته في تظاهرة في مدينة تيزي وزو نظمت بمناسبة ذكرى أحداث ما عرف ب"الربيع الأمازيغي".

اوقفت الشرطة الجزائرية السبت المغربي خالد زيراري نائب رئيس المؤتمر العالمي الامازيغي، بعد مشاركته في تظاهرة في تيزي وزو في ذكرى احداث "الربيع الامازيغي"، كما افاد قيادي في المنظمة الاحد.

 

واكد حسين عازم العضو القيادي في المؤتمر العالمي الامازيغي لوكالة فرنس برس "تم توقيف زيراري بعد ان القى كلمة في تظاهرة السبت في تيزي وزو (110 كلم شرق الجزائر) وقضى الليلة في مركز الشرطة وسيتم طرده من الجزائر خلال الظهيرة".

 

واوضح عازم ان سبب التوقيف هو ان "الاجانب ليس لهم الحق في القاء خطابات خلال التظاهرات".

 

وتاسس المؤتمر العالمي الامازيغي في 1995 بفرنسا للمطالبة بترقية الثقافة الامازيغية.

 

وجرت تظاهرات السبت بمشاركة الالاف بمنطقة القبائل في الذكرى الثالثة والثلاثين لاحداث "الربيع الامازيغي"، بحسب الصحف.

 

وجرت احداث "الربيع الامازيغي" في نيسان/ابريل 1981 وشهدت العديد من التظاهرات للمطالبة بالاعتراف باللغة الامازيغية (البربرية) منعتها السلطة والقت القبض على العديد من الناشطين.

 

كما شهدت منطقة القبائل احداثا دامية في 2001 راح ضحيتها 126 قتيلا ومئات الجرحى، ما دفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى تعديل الدستور والاعتراف باللغة الامازيغية "لغة وطنية".

 

واللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة في الجزائر.

 

أ ف ب

21/04/2013