جلالة الملك يشيربمناسبة عيد العرش المجيد إلى أن الإحصاء المقبل ينتظر منه الكثير لتحيين قاعدة المعطيات وتقييم الرأس مال غير المادي

بعد انتهاء المرحلة الأولى المتعلقة بوضع الجهاز التنفيذي التي استغرقت ثلاثة أشهر من شهر أبريل إلى شهر يونيو بدأت المراحل الأخيرة وتهم مرحلة التكوين الأخير الخاص بالباحثين والمراقبين. هذه المرحلة سبقتها مرحلتان الأولى على مستوى جهة كلميم السمارة (كلميم) همت تكوين المشرفين الجماعيين. أما بالنسبة لإقليم طانطان فهو مقسم إلى أربع مناطق إشراف، 4 مشرفين جماعيين تم اختيارهم من أطر الإدارات العمومية بطانطان وتم تلقينهم تكوينا مستفيضا من 16 يوليوز إلى غاية 27 يوليوز. تلتها بعد ذلك مرحلة تكوين 12 أستاذ مكون شغل 12 قاعة من فترة 1 غشت إلى 12 غشت (مرحلة تكوين المراقبين المكلفين بالتكوين ). وكانت آخر مرحلة من سلسلة التكوينان مرحلة تكوين الباحثين والمراقبين الذين سيخرجون إلى الميدان يوم 30 و 31 غشت الجاري كمرحلة أولى تسمى مرحلة التعرف على الميدان قبل الانطلاقة الرسمية والفعلية لعملية الإحصاء التي ستبدأ في فاتح شتنبر وتستمر إلى غاية 20 شتنبر.
أما المرحلة الحالية فهي مرحلة تكوين الباحثين والمراقبين الذين يصل عددهم إلى 212 موزعين على 164 باحث و 48 مراقب تلقوا تكوينا هم كيفية إحصاء الأسر وكيفية القيام بالجولات وكيفية ملء جميع الوثائق المتعلقة بالإحصاء.هذا فقد تم إدخال تقنيات جديدة في هذا الإحصاء  تتمثل في تقنيات القراءة الآلية تستدعي أخذ الحيطة والحذر بالنسبة للباحثين عند ملء الاستمارات يعني عدم ارتكاب الأخطاء بكثرة لأن جميع الاستمارات المملوءة الخاصة بجميع الأسر في المغرب سيتم استغلالها آليا ، وبالتالي فإنهم تلقوا تكوينهم تكوينا دقيقا شمل الوسطين الحضري والقروي. فبالنسبة للوسط الحضري تم تجهز 11 قاعة وبالنسبة للوسط القروي تم تجهيز قاعة واحدة مكونة من 12 متكون موزعين بين مراقبين وباحثين (نظرا لقلة السكان بهذا الوسط).
وكان يوم 26 غشت هو اليوم النهائي للتكوين الخاص بالباحثين ويوم 27 خصص لفائدة 48 مراقب حيث تم تعبيئ 3 قاعات لتلقين المراقبين تقنيات المراقبة وتقنيات التتبع وطريقة إرسال الرسائل النصية القصيرة ، وهذا مستجد جديد حيث سيكون هناك تتبع آلي للمعطيات المجمعة يوميا عبر مجمع آلي مركزي يقوم بتجميع المعطيات ومقارنتها بالمعطيات الواردة عن طريق البريد الإلكتروني والفاكس.
ويوم الجمعة 29 غشت خصص لتزويد المراقبين والباحثين بملفاتهم لأن يوم السبت 30 غشت سيعرف الانطلاقة حيث سيخرجون في جولات للتعرف على الميدان بالوسطين الحضري والقروي كل مراقب بمعية ثلاثة باحثين.
المستجد بالنسبة لمدينة طانطان هو اعتماد المسئولين هذه السنة على مقاربة النوع حيث تم إشرك عددا من الفتيات من حاملي الشهادات العليا بلغ عددهن حوالي 56 من بين 112 من حاملي الشهادات، نظرا لما تتميز به المنطقة من خصوصيات حيث تتميز الفتاة الصحراوية والفتاة الطانطانية بالقدرة على اقتحام البيوت وتحقيق مردودية عالية جدا في ما يخص المعطيات المجمعة في الميدان، نظرا لأهمية هذه الفئة وقدرتها التواصلية الكبيرة .
وفي ما يخص اللوجيستيك، فقد تمت تعبئة عدد مهم من السيارات سيتم استعمالها بالوسطين الحضري والقروي، فقد تم توفير جميع الإمكانيات اللوجيستيكية من طرف السلطات المحلية ، كما تم إخبار أعوان السلطة بما سيقومون به لمؤازرة الفرق في الميدان ، وكذلك السلطات الأمنية من أجل مواكبة هذه لعملية تجنبا لأية حالات شاذة قد تعترض المراقبين والباحثين أثناء مزاولة مهامهم. علما أن المندوبية السامية للتخطيط قامت بإبرام عقد تأمين ضد المخاطر لفائدة جميع المراقبين والباحثين المشتغلين على الصعيد الوطني (حوالي 90 ألف)  مع شركة كبرى للتأمين.
وبخصوص جديد عملية هذه السنة، حسب المسؤول عن هذه العملية هناك رسالة ملكية تم توجيهها للسيد رئيس الحكومة تحثه على إجراء الإحصاء العام للسكان والسكنى تمت الإشارة فيها إلى المحاور الرئيسية والأهداف المتوخاة من الإحصاء، إضافة إلى الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش الذي أشار فيه جلالة الملك إلى أن الإحصاء المقبل ينتظر منه الكثير لتحيين قاعدة المعطيات وتقييم الرأس مال غير المادي .
أما الجديد في ما يخص التكوين فقد تمثل في الاعتماد على تقنيات ديداكتيكية حيث تم الاعتماد على مورد رقمي عبارة عن فيلم يبين ويظهر طريقة ملء مختلف الاستمارات والوثائق وكذلك طريقة التجاوب والتخاطب مع الأسر زائد تقنيات القراءة الآلية للوثائق التي ستستغلها أطر مغربية إضافة إلى وسائل الاتصال الحديثة (فيسبوك وتويتر )وتقنية إرسال الرسائل النصية القصيرة وتزويد المشرفين بهواتف نقالة تغطي شبكة المشرفين وأطر المندوبية السامية زائد إلى مستجدات على مستوى الاستمارة بإضافة محاور جديدة تهم الإعاقة حيث تتضمن الاستمارة أسئلة تتعلق بالصعوبات في ممارسة الحياة اليومية طبقا لمقتضيات الأمم المتحدة .
وبالنسبة للتعويضات التي سيحصل عليها المراقبون والباحثون المكلفون بعملية الإحصاء، ستكون تعويضات في المستوى حيث صدر المرسوم الخاص وينتظر أن يتسلم الباحثون والمراقبون المكونون مستحقاتهم مباشرة بعد انتهاء التكوين واستيفاء الإجراءات الإدارية التي تقوم بها السلطات المختصة. 
170 درهم للباحث و 250 درهم للمراقب المكون 

30/08/2014