كتبت الأسبوعية الدولية "جون أفريك" في عددها الأخير أن عدد الدول التي تعترف بالجمهورية الصحراوية الوهمية ما فتئ يتناقص "كذوبان الثلج تحت أشعة الشمس".

وذكرت الأسبوعية أن البارباد أصبحت يوم 12 فبراير الدولة الثانية والثلاثين التي جمدت أو سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية منذ عام 2000.

وقالت إن "الاستراتيجية الصبورة" التي اعتمدها المغرب في هذا الملف٬ منذ الخطأ الذي ارتكبته منظمة الوحدة الافريقية عام 1982٬ بقبول عضوية كيان وهمي "أعطت ثمارها٬ حيث تناقص بشكل ملحوظ عدد الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع البوليساريو".

وكتبت "جون أفريك" أن الكيان الوهمي لم يعد معترفا به الا فيبعض بلدان افريقيا ومنطقة أمريكا اللاتينية والكرايبي مذكرة بأن ألبانيا التي كانت آخر دولة في أوروبا تعترف بالجمهورية الصحراوية المزعومة سحبت اعترافها عام 2004.

18/02/2013