حادثة سير أخرى مميتة على الطريق الرئيسة رقم 1 الرابطة بين طانطان و العيون

حادثة سير أخرى مميتة على الطريق الرئيسة رقم 1 الرابطة بين طانطان و العيون

عرفت الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين مدينة طانطان والأقاليم الجنوبية على مستوى مركز الجماعة القروية بن خليل التي تبعد عن طانطان  بحوالي عشر كلم حادثة سير أخرى مميتة على إثر اصطدام سيارة من نوع رونو18 قادمة من بلدية الوطية بسيارة من نوع" لوندروفير" للنقل السري كانت تنقل أطفالا من مدينة  طانطان إلى مخيم الوطية التابع لوزارة الشبيبة والرياضة.

 الاصطدام القوي للسيارتين اللتين كانتا تسيران في اتجاه معاكس أودت بحياة سائق السيارة الخفيفة وهو عون سلطة بينما أصيب بجروح متفاوتة الخطورة الاطفال الاثنى عشر الذين كانوا على متن سيارة "لوندروفير" التي اضطرت الجمعية المنظمة لمخيمهم استعمالها كوسيلة للنقل بعد استحالتها توفير حافة لنقلهم فيما تم  نقل بعض الاطفال في حالة حرجة  إلى كل من مدينة أكادير ومدينة كلميم.

  الوسيلة التي استعملتها الجمعية لنقل اطفالها للمخيم كانت غير سليمة وغير قانونية. وبمجر انتشار خبر الحادثة التي وقعت حولي الساعة العاشرة ليلا هرع مجموعة من الاهالي إلى المستشفى الإقليمي بطانطان للاستفسار علن حالة أطفالهم .

    وللإشارة فإن الطريق الرابطة بين  طانطان والوطية بصفة خاصة وبين طانطان والأقاليم الجنوبية بصفة عامة تعرف دائما حوادث سير مميتة بسبب رداءتها والإصلاحات المتأخرة .

 

وفي تصريح للسيد محمد جرو النائب الإقليمي للشباب والرياضة بطانطان صرح بأن مندوبية الشباب لم تؤشر على أي ورقة للسفر لأطفال جمعية المواهب للتربية الاجتماعية، فرع طانطان، الذين كانوا ضحية حادث سير كما أوضح بأن  الشبيبة والرياضة لا تتحمل أية مسؤولية قانونية فيما وقع وطالب الجمعيات باحترام المساطير القانونية في مثل هذه الحالات.

وأضاف النائب الاقليمي أن الجمعية تتوفر على رخصة القبول للمشاركة في المخيم، المنظم في الوطية بطانطان، لكن لا تتوفر على رخصة السفر، وهي وثيقة أساسية من الوثائق، الواجب أن تهيئها الجمعيات للتخييم.