حرب دبلوماسية بين المغرب و أعداءه يومين قبل تصويت مجلس الأمن

بطلب من أنغولا و فنزويلا عقد أعضاء مجلس الأمن الليلة على الساعة الثامنة مساءا أولى جلسات التشاور حول قضية الصحراء على أن يعقد اجتماع آخر اليوم أيضا خاص بالدول المشاركة في قوات المينورسو و آخر غدا الأربعاء على مستوى مجلس الأمن.
و رغم ارسال المغرب لمذكرة تجدد رفض المملكة أي تدخل من الاتحاد الأفريقي في قضية اممية ،نجحت أنغولا في منح مبعوث الاتحاد الافريقي في الصحراء خواكيم شيصانو حصة استماع غير رسمية أمام أعضاء مجلس الأمن الليلة الشيء الذي فشلت فيه في 2015.
و كان المبعوث الأنغولي اسماعيل غاسبار حاول أيضا إدراج تدخل لبعض الجمعيات الحقوقية و لكن تم رفض طلبه .
و تقدمت فنزويلا و الأوروغواي و نيوزيلندا بطلب ان عقد اجتماعات مفتوحة حول قضية الصحراء إلا أن مصر و السنغال و فرنسا عارضوا الأمر و تمسكوا بالجلسات المغلقة كالعادة .
و تحدثت بعض المصادر عن تقديم مجموعة أصدقاء الصحراء ممثلين في فرنسا  و الولايات المتحدة مسودة قرار إلى مجلس الأمن لم يتسرب محتواه في أفق التصويت عليه يوم الخميس 28 أبريل.
و يوجد شك حول مهمة المينورسو هذه السنة و لا يعلم هل سيصوت مجلس الأمن على التجديد لسنة واحدة كما طلب بانكيمون أو سيقوم بتجديد تقني لمدة شهرين أو ثلاثة كما يريد المغرب الذي يسعى لتصحيح صلاحيات المهمة و جعلها مقتصرة على مراقبة وقف اطلاق النار و حذف مهمة تنظيم الاستفتاء الذي اعترفت الأمم المتحدة نفسها باستحالةتطبيقه .
على العموم فهذه السنة تبقى مفصلية و لن تكون قضية الصحراء بعد 2016 كقبلها.