عكس ما تروج له ابواق الدعاية الجزائرية والصحراوية التي تريد ان تخلق اجماعا مصطنعا ورغم خرجات بعض القيادات في مجمع الرابوني فان قيادة جبهة البوليساريو تشهد حرب خفية طاحنة بين بين قطبي الجبهة وقد طفت هده الخلافات على السطح رغم التستر الشديد والتعتيم الاعلامي حول كواليس هدا الصراع .

مصادرنا من مخيمات تندوف جنوب شرق الجزائر كشفت ان الصراع يحتدم بين القيادة التقليدية بزعامة عبد العزيز المراكشي مساند من طرف الحرس القديم ، وقيادات شابة مدعومة من طرف بعض العائدين من شمال مالي بعد الاقتتال الدائر بين القوات الفرنسية والجماعات المسلحة بالمنطقة، وقد تركزت هده الخلافات حول النظرة الشمولية للنزاع وطريقة ادارة المفاوضات والخرجات الاعلامية والوضعية الحقوقية داخل المخيمات ورغبة القيادة التقليدية اطالة امد النزاع لكونها المستفيد الاكبر في بقاء النزاع لكونها تراكم اموال طائلة على حساب معاناة الاسر في المخيمات التي تعيش وضعا مزريا مقارنة مع ترفل حاشية عبد العزيز واعوانه والمنتفعين من سياسته.

نفس المصدر اكد ان ما زاد من حدة الخلافات هو فشل القيادة في تمرير المقترح الامريكي القاضي بتوسيع مهمة المينورسو بالصحراء رغم الاموال الطائلة التي رصدت لها من قبل الجزائر والبوليساريو وكدا فشل القيادة في تحريك المدن الصحراوية واستغلال المغرب هده الاحدات لصالحه بعد ان تطورت الى اعمال تخريب وعنف.

28/05/2013