علم  من مصادر مقربة من المشاورات الجارية حاليا في نيويورك حول المقترح الأمريكي القاضي بتوسيع مهمة "مينورسو" (بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية)، أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون، يعمل جاهدا لتلطيف صياغة المقترح الأمريكي بما يضمن توافق مجموعة أصدقاء الصحراء  التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا واسبانيا وبريطانيا وروسيا، والتي تقوم بدراسة المقترح الأمريكي.

 

وربطت نفس المصادر ما بين الجهود التي يبدلها بان كيمون لإقناع مبعوثه الخاص إلى المنطقة كريستوفر روس لتخفيف عبارات التوصية قبل عرضها على مجلس الأمن نهاية الأسبوع المقبل، وما بين ما سربه دبلوماسيون من كون أنه من غير المرجح أن تستخدم فرنسا العضو الدائم في مجلس الامن الدولي حق النقض (الفيتو) لمعارضة اقتراح أمريكي.

 

إلى ذلك علم" من مصادر موثوقة من واشنطن أن كريستوفر روس، المبعوث الأممي إلى المنطقة هو الذي أقنع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بتبني مشروع التوصية.

 

وحسب نفس المصادر فقد توجه كريستوفر روس إلى كوري مباشرة بعد توليه رآسة الدبلوماسية الأمريكية وطلب منه مساعدته للنجاح في مهمته، وطلب منه تحديدا دعم مقترحه الخاص بالكونفدرالية، وأقنعه بأن توسيع مهام بعثة الأمم المتحدة في المنطقة لتشمل مراقبة حقوق الإنسان من شأنها أن تساعد في إيجاد حل للقضية.

 

وطبقا لنفس المصادر فقد وافق كيري على دعم مواطنه روس، الذي يرى أن حل المشكل بات ملحا مع التطورات الأمنية التي تشهدها منطقة الساحل والصحراء. وكانت مصادر إعلامية قد تحدثت عن كون المقترح الأميركي لم يكن قرارا من الإدارة الأميركية بل هو خطوة منعزلة قامت بها السفيرة سوزان رايس، المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

18/04/2013