خبايا الأمور فيما يجري و يدور لمواجهة الجسم الإعلامي بطانطان

طلعت علينا في المدة الأخيرة مجموعة من المقالات المنشورة ببعض المنابر الالكترونية المحلية، االصادرة بالمناطق الجنوبية، تشكك في أهلية ممتهني مهنة المتاعب بطانطان و متهمة إياهم بالارتزاق ، كما أن أحدهم تطرق للجنة الإعلام المحلية مشيرا إلى" أن مسؤولا فاسدا قادما من الراشدية منذ ثلاث سنوات و استطاع أن يراكم ثروة طائلة و يصبح من أصحاب الملايين وملاك العقارات بالرباط والقنيطرة وهو الذي تورط في فضيحة رشوة الصحافة المحلية وبأموال الشعب ومن ميزانية الموسم في شكل تعويضات على مجهودات غير مفهومة فلا يقبل العقل أو الأخلاق المهنية او القانون المغربي أن تقدم الدولة أموال للصحافة على تغطيتها"
كما أضاف "وهاهو يكرر العملية الان لهذه النسخة حيث جمع البعض مؤخرا وطلب منهم إعداد لوائح المرضي عليهم من طرفه ..المشكل أن كل هذا يحصل أمام أعين عامل الإقليم وأجهزة الدولة الصامتين بشكل يثير الريبة... "
و حسب تتبعنا لما يقع بطانطان، فإنه لم يكن هناك لا فضيحة رشوة و لا هم يحزنون بالعمالة ، سواء تعلق الأمر بالموسم أو غيره، و أن اللجنة المحلية للإعلام تم التغاضي عنها خلال النسخة التاسعة من الموسم، كما أن بعض المنابر الإعلامية التي جرت العادة على استفادتها من تعويضات عن نشر ملصق موسم طانطان ، لا زالت إلى حدود يومنا هذا، تطالب المسؤول الأول بالإقليم على تعويضها و هذا شأنها و هي تجهر به .
لقد عرفت طانطان مؤخرا تأسيس نقابات و جمعية محسوبة على مهنة المتاعب كرد على رفض نادي الصحافة بطانطان الذي أترأسه الخوض في أمور لا تدخل ضمن الأهداف التي سطرها لنفسه ، و الغريب في الأمر ، فإن من يقف وراء إثنين منها هو مصور ،مستواه الثقافي محدود جدا و يريد إيهام الناس بأنه من المقربين من ذوي القرار بالإقليم على خلفية علاقته بأحد موظفي العمالة ، كما حشد مجموعة من الأشخاص ، منهم من يشغله مصور قناة العيون الجهوية بطانطان موسميا ليصور بدله " و هذا أمر فيه نظر" و ضمنهم من ينشط المخيمات الصيفية و منهم من يقوم بكل ما يمكن أن يخطر على البال إلا كتابة مقال يستوفي شروط الكتابة الصحفية و بهلوانا و هلم جرا....
و بعد تكوين اللجنة المحلية للإعلام بحضور جل حملة القلم بطانطان و التوقيع على ميثاق الشرف من طرف كل من حضر، و رفض اثنين لا غير التوقيع على الميثاق لأنه يعاكس تطلعاتهم إلى استغلال صفة الإعلامي في ممارسة الابتزاز، تجند الرافضون للعمل على إفشالها قبل المصادقة على مهامها من طرف إدارة الموسم لأن كل ما قامت به هو رفع تقرير عن تصورها لعملها ، و مصادق علية بالإجماع من طرف كل المنابرالحاضرة.
و بصفتي رئيسا لنادي الصحافة بطانطان ، أرى أنه من واجبي أن أنبه صاحب المقال المنشور يوم خامس ماي الحالي بموقع "الصحراء اليوم" لصاحبها بوجمعة الغزال تحت عنوان" فضيحة:تخبط..ارتباك ..وفساد اللجنة المنظمة للنسخة العاشرة من موسم الطانطان"، إلى أنه كان بمعيتنا خلال نسخ 2009 و 201و كذلك 2012 و لدينا الحجج و الدلائل التي تثبت أنه تقاضى تعويضا عن اشتغاله و إن كان يرى أن هاته التعويضات هي عن تغطية فعاليات الموسم فليستحيي من نفسه ويحاسبها أولا.
إن صاحبنا لم يتوقف عند نشر مقال يصفنا فيه بأقدح النعوت ،حيث يرى بأننا نتطاول على مهنة المتاعب بل وجه شكاية إلى الديوان الملكي و وزير الداخلية و جهات أخرى يقول فينا و في باشا المدينة ما لم يقله مالك في الخمر.
فبخصوص ما ورد في المقال ، أدعوا السيد بوجمعة أن يسأل ساكنة طانطان عن الزملاء البورقادي و جرو و أعراب و عبد ربه و هم من الجيل الأول الذي زاول مهنة المتاعب بالإقليم ، في وقت لم يكن فيه صاحبنا قد ولج المدرسة بعد، و هؤلاء هم لجنة الإعلام إضافة إلى الزميل محمد أحمد الومان الذي كان القلم الأبرز في الجريدة التي يديرها من يقول عنا أننا لسنا بكتاب و غادرها رافضا لمقص صاحبنا
أما بخصوص ما جاء في الشكاية، فإننا نرى فيه مجرد اتهامات باطلة و كيدية ، و نحن على أتم الاستعداد لتفنيد كل ما جاء فيها ، مع العلم بأن اللجنة تم انتخابها بالإجماع و بحضور ممثلي 12 منبرا بعد دعوة الجميع ، كما اقترحت اللجنة على إدارة الموسم لائحة لم يتم فيها إقصاء صاحبنا و هو الذي كلف الزميل محمد جرو بتسجيل منبره.
وللإشارة فإن اللجنة ستجتمع للتشطيب عل اسم صاحبنا لأنه لم يلتزم بميثاق الشرف الذي أجمع عليه ووقعه ممثلوا المنابر الإعلامية بالإقليم.
ولا ننسى أن نقول للسيد بوجمعة الغزال أن يكشف لنا عن الشخصية التي يتهمها برشوة زملائنا وأسمائهم و يقدم لنا الحجة و الدليل و نعده بأننا سنفضحهم و نتابعهم أمام القضاء.

محمد وعلي
رئيس نادي الصحافة بطانطان

19/05/2014