تسود حالة من الأسف والغضب الشديدين داخل العديد من الأوساط الصحراوية، خاصة في صفوف أولياء وآباء تلاميذ ثانوية “معارك تيكل” بالعيون، بعدما ارتمى مسؤول إداري وعدد من الأطر التربوية في أتون الدعاية للأطروحة الانفصالية، بحيث يجاهر بعض هيئة التدريس بمناصرتهم لانفصاليي الداخل ويعملون على استغلال حداثة سن المتمدرسين لدفعهم إلى التشبع بهذه الأفكار العدمية، والزج بهم في مسيرات وتجمهرات عنيفة.

و حسب مصادر مطلعة، فقد أبدى العديد من أباء وأولياء التلاميذ امتعاضهم من هذا التوجه المنافـي للرسالة التدريسية، وللقيم الوطنية، معلنين عن نيتهم في مقاضاة المسؤولين التربويين في حالة تمادي البعض في التأثير في أبنائهم ومحاولة استمالتهم لأطروحات مناوئة للوحدة الوطنية.

كما عبرت فعاليات محلية عن عزمها تنظيم وقفات احتجاجية ضد هذا السلوك المشين، خاصة بعدما لم تجد آذانا صاغية لاسيما وأن مدير الأكاديمية تم تعيينه حديثا وغير ملم بكل الملفات المرتبطة بواقع التعليم بالمنطقة، وأن المسؤولين الإداريين بالمؤسسة المذكورة انغمسوا بدورهم في الدعاية الانفصالية.

و كانت تقارير إعلامية ورسمية قد تحدثت منذ انطلاق أعمال العنف بالأقاليم الجنوبية للمملكة عن تسخير أطفال ومراهقين في أعمال الشغب، وعن تجنيد النساء وذوي الاحتياجات الخاصة في محاولة لاستفزاز القوات العمومية وتقديم صورة مغلوطة عن واقع حقوق الإنسان بالصحراء المغربية.

 

09/05/2013