أفادت عدة مصادرمتطابقة أن التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن بالعيون، تحت إشراف النيابة العامة، كشفت حقائق مثيرة بشأن تنظيم وتمويل التخطيط لإحداث الفوضى التي شهدتها الصحراء، مباشرة بعد صدور قرار مجلس الأمن الأخير. ووفق مصادر مطلعة، فإن العناصر الأولى للبحث القضائي مع ستة متهمين بإثارة أحداث الشغب والتخريب والاعتداء على أفراد القوات العمومية ، تفيد أن الأحداث تقف وراءها شبكة تمويل وتخطيط تنسق مع أحد أفراد جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية، يدعى محرز عماري، يقوم بالتنسيق بين جهاز المخابرات وعناصر البوليساريو في الداخل، وذلك لعب دور الوساطة، عبر جمعية أسسها لهذا الغرض.

 

16/05/2013

التعليقات (1)

  • anon
    احمد (لم يتم التحقق)

    انه كلب من كلاب المخابرات الجزائرية ويطمح لممر للمحيط الاطلسي .وخادم من خدام الحركى الذين يريدون تفتيت الدول خدمة للاستعمار الغاشم واشك في جزائرية هذا النكرة وعليه ان يبحث عن اصله.

    يونيو 01, 2013