في سابقة خطيرة من نوعها، تمس بسمعة الأمم المتحدة ومصداقيتها وتضرب في العمق موقف الحياد الذي يجب أن تضطلع به في كل الخلافات وبؤر التوتر في العالم، يظهر الفيديو، المرفق بالمقال، عنصران من قوات المينورسو في حوار، مع محتجزي تندوف، أقل ما يمكن أن يقال عنه إنه خرق سافر للمهام الموكولة إليهما..

الفيديو يظهر عنصرين من المينورسو أحدهما من الأرجنتين ويدعى خوليو استيار إدواردو، أما الثاني فاسمه هاني مصطفى حمد علي، من مصر. ويظهر هذا الأخير في حديث مع المحتجزين الصحراويين بتندوف، بطريقة سياسية وتوجيهية، تخرج عن الإطار الذي من أجله تم وضع المينورسو هناك، حيث يقول لأحد الصحراويين إن هذه الأرض لكم ولا أحد سيأخذها منكم وعليكم أن تستغلوا مساوئ الوضع والظروف بشكل جيد، وهذه فرصكم لكي تظهروها للعالم من أجل تمكينكم من حقكم.

22/04/2013