تحدث رئيس الوفد السعودي في القمة العربية الإفريقية التي احتضنتها مالابو عاصمة غينيا الاستوائية في 23 من الشهر الماضي، في سلسلة تغريدات على موقع تويتر عن تفاصيل انسحاب بلاده ودول عربية أخرى من القمة، مؤكدا أن ما يمس المغرب يمس الملكة العربية السعودية.

عاد أحمد عبد العزيز قطان سفير المملكة العربية السعودية في مصر، الذي ترأس وفد بلاده في القمة العربية الإفريقية التي احتضنتها عاصمة غينيا الاستوائية، لسرد ما وقع قبل أن تقرر ثماني دول عربية الانسحاب من أشغال القمة إضافة إلى المغرب، احتجاجا على مشاركة وفد يمثل جبهة البوليساريو، وقال في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن بلاده ستقف قلبا وقالبا مع المغرب لأنه على حق.

وتأسف الدبلوماسي السعودي على انسحاب بلاده والإمارات وقطر والبحرين وعمان والأردن واليمن والصومال من أشغال القمة، ورد ذلك إلى إصرار الاتحاد الإفريقي "على وضع علم ما تسمى "الجمهورية الصحراوية" في قاعة الاجتماعات".

 

وأوضح أن استدعاء جبهة البوليساريو "لم يسبق الاتفاق عليه في الاجتماعات التي عقدت قبل القمة ولم نعلم به كما يُشاع". وكشف أنه في اجتماع لجنة الشراكة الذي حضرته الكويت ومصر وموريتانيا وتشاد وأثيوبيا وغينيا الاستوائية ومفوضية الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، لم يتم الاتفاق على دعوة البوليساريو، وأنه بالمقابل تم "الاتفاق على الآلية التي تم اعتمادها في قمة الكويت، عند توجيه الدعوات للدول الإفريقية".

 

وقال إن غينيا الاستوائية أكدت أنها لن تقوم بتوجيه الدعوة لما يسمى بـالجمهورية الصحراوية، مضيفا أن الرئيس الغيني أكد لأمير دولة الكويت عند زيارته للكويت "انه لن يقوم بتوجيه الدعوة لتلك الجمهورية".

وتساءل الدبلوماسي السعودي قائلا "فكيف نفاجئ بعد وصولنا بغير ما اتفقنا عليه ونجد علم ويافطة تلك الجمهورية في قاعة الاجتماعات؟".

 

وعاد القحطان للتأكيد على أن "سبب انسحاب بعض الدول العربية يعود إلى إصرار دول الاتحاد الإفريقي على أمر لم نتفق عليه من قبل"، مضيفا أن ما قام به الاتحاد الإفريقي "هو محاولة لفرض الأمر الواقع ولم نقبل بذلك".

 

وتحدث عن وجود دول عربية دافعت على مشاركة وفد البوليساريو، مؤكدا أن ذلك يعود إلى "اعترافها بتلك الجمهورية وهذا حق سيادي لها لا يحق لأحد أن يعارضه". وختم تغريداته قائلا إن "ما يمس المغرب يمس المملكة (العربية السعودية) وسوف نقف معها قلباً وقالباً لأنها على حق".

07/12/2016