دبلوماسي ليبي يقاضي صحيفة جزائرية بعد اتهامه بالتخابر مع المغرب

نفى النائب الثاني لرئيس المؤتمر الوطني العام الليبي صالح محمد المخزوم ،ما نشرته صحيفة الشروق الجزائرية حول تورطه في عمل استخباراتي مغربي يستهدف الجزائر.

وقال المخزوم في تصريح أمس الاربعاء نقلته وكالة الأنباء الليبية، إن اعتماد الشروق على وثيقة مفبركة نشرت على صفحات الفيسبوك أمر غريب خاصة وأن ما ورد فيها عار عن الصحة تماما.

وأكد المخزوم، أنه قد باشر إجراءات رفع دعوى قضائية ضد هذه الصحيفة ، وطالب المخزوم جهات اعتبارية جزائرية توضيح الأمر ، مشيرا إلى أن نفس الوثيقة منتشرة أيضا بأسماء شخصيات ليبية أخرى.

وأضاف المخزوم، أن أحد الأسباب المتوقعة لهذا التزوير أن هناك جهات تسعى إلى تصدير المشاكل التي بين الجزائر والمغرب لتعقيد المشهد المغاربي ككل خاصة وأن هذه الدول معنية بشكل أو بآخر بالملف الليبي.

وأشار المخزوم، إلى أن انعقاد جلسات الحوار بمدينة الصخيرات، جاء بناء على طلب بعثة الأمم المتحدة وأنه على الدول الداعمة للحل السياسي أن تتفهم هذا ، وأننا في ليبيا لا نمانع انعقاد الحوار في أي مكان تتوافق عليه الأطراف .

كما أكد المخزوم، أنه على يقين بأن السلطات الجزائرية سوف تولي اهتماما بإجراء تحقيق حول ما جاء في الأوراق المفبركة ومقال الصحيفة ، حيث أننا على يقين بأن ما يمس الأمن الجزائري يؤثر بالضرورة على أمن ليبيا واستقرارها وأن دولة الجزائر داعمة للحل السياسي في ليبيا ورافضة للتدخل الأجنبي فيها.

يذكر أن صحيفة الشروق الجزائرية، كانت قد نشرت في وقت سابق ما قالت إنه وثيقة من جهاز المخابرات المغربية ويظهر في الوثيقة اسم المخزوم كطرف ضد دولة الجزائر.

03/09/2015