رئيس بلدية العيون حمدي ولد الرشيد يتواصل مع برلمانيين أوربيين على خلفية زيارتهم للمنطقة :

رئيس بلدية العيون حمدي ولد الرشيد يتواصل مع برلمانيين أوربيين على خلفية زيارتهم للمنطقة :

استقبل حمدي ولد الرشيد رئيس المجلس البلدي لمدينة العيون، رفقة المكتب المسير للمجلس يوم الإثنين 30 شتنبر وفدا يضم أربعة برلمانيين أوروبيين في استطلاع للمنطقة ضمن زيارة تمتد على مدى ثلاثة أيام. وهم:

ـ Jokin Bildaratz Sorron  

ـ  Joan Josep Nuet Ipujals   

ـ Joan Josef Baldovi Roda  

ـ Jon Inarrito Amaiur

وفي عرض تفصيلي حول أهم منجزات المجلس البلدي في الثلاث سنوات الأخيرة، تم تقديم عرض تفصيلي حول ثلاث محاور أساسية هي:

1- مشاريع في طور الإنجاز ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

أ -مشروع محطة طرقية بتكلفة 24 مليون درهم

ب- مشروع مكتبة بلدية بتكلفة 72 مليون درهم

د- مشروع تجهيز ساحة أم السعد بمسرح بمعايير دولية وقاعة مؤتمرات ومرافق حيوية ورياضية بتكلفة 240 مليون درهم

ج- هيكلة وتجهيز ساحة لعبيدي بتكلفة 17 مليون درهم

ح- أشغال تهيئة شارع السمارة بتكلفة 104 مليون درهم

خ- إعادة هيكلة  وتجهيز 11 ملعب ملعب رياضي بتكلفة تناهز 16 مليون درهم

 

2- مشاريع طور الدراسة:

صالات رياضية: قاعة مغطاة ومسبح أولمبيك بقدرة استيعابية تصل إلى 7000 متفرج

 

3- مشاريع منجزة:

 

أ- مطرح بلدي بمعايير دولية تستجيب لميكانيزمات احترام البيئة بتكلفة 280 مليون درهم

 

 كما أن المدينة تعرف مشروع نواة جامعية ستؤهل المدينة لاحتلال مكانة عالية ضمن مصاف المدن المنفتحة ثقافيا وفكريا.

والجدير بالذكر أن مدينة العيون تعتبر من المدن التي نجح مجلسها البلدي في توفير تغطية كهربائية ومائية على كافة الأحياء، كما أنها تعتبر من المدن الخالية من دور الصفيح.

عرض أثار إعجاب وانبهار الوفد الزائر لمدينة العيون لأول مرة، وقد عبر أفراده عن انبهارهم بما تعرفه المدينة من تقدم وازدهار على كافة الأصعدة.

 وفي كلمة لرئيس المجلس البلدي للعيون٬ مولاي حمدي ولد الرشيد٬ عبر عن قناعة الصحراويين الثابتة بمبادرة الحكم الذاتي التي شاركوا في بلورتها عن طريق المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية كمنتخبين وكشيوخ تحديد الهوية.

وفي هذا السياق٬ أبرز رئيس المجلس البلدي للعيون٬ في كلمة بالمناسبة٬ أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية٬ كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء٬ تعد ورشا كبيرا وحقيقيا وقابلا للتنفيذ  وأضاف ولد الرشيد قائلا “لنا قناعة راسخة كمنتخبين وكممثلين شرعيين لساكنة الأقاليم الجنوبية بمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية٬  و سيضمن لكل الصحراويين العيش في أمن وأمان سواء منهم الساكنة المحلية أو المتواجدين بمخيمات تندوف٬ مشيرا إلى أن المنجزات التنموية والأوراش الكبرى التي تحققت في الأقاليم الجنوبية٬ خاصة في مجالات البنيات التحتية والتنمية الاجتماعية والمؤسسات والمرافق الصحية والتربوية هو دليل كبير على انخراط المملكة في مسار الحداثة والتنمية والبناء الديمقراطي. وعبر حمدي ولد الرشيد كمنتخب و سياسي عن ترحيبه كمسؤول محلي بكافة أشكال التعبير عن الرأي السلمي، في إطار من الاحترام المتبادل والحرية التي لا تمس بالآخر، وأكد في نفس الوقت أن التظاهر المغرض والمخرب للممتلكات العامة والخاصة هو أمر مرفوض وغير مقبول بكافة الأنظمة الدولية ولا تسمح به أي تشريعات كونية، كما أن المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال حقوق الإنسان – يضيف ولد الرشيد- وذلك من خلال انفتاحه على كافة الخيارات، والسماح بتنقل ناشطين من المدن الجنوبية وحضورهم في ملتقيات ومنتديات دولية منددين بالطرح المغربي ومناصرين لطرح جبهة البوليساريو دون أن يتعرضوا لمساس لا بشخصهم ولا بممتلكاتهم بل يستفيدون كمواطنين عاديين من شروط العيش داخل مدنهم وأسرهم.

من جهته، أكد أحمد لخريف، برلماني ونائب رئيس المجلس البلدي للعيون، أن الساكنة الصحراوية ستظل متمسكة بمقترح الحكم الذاتي الذي يخول للساكنة اختصاصات واسعة في تسيير شؤونهم الداخلية بأنفسهم تحت السيادة المغربية.

وأضاف أن هذا المقترح٬ الذي حظي بإشادة وإجماع دوليين٬ سيضمن للصحراويين

كافة الحقوق والعيش الكريم وسيعزز الحرية التي يتمتعون بها٬ عكس ما يعيشه المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف من تنكيل واضطهاد.