بادر وزير التجهيز والنقل، عبد العزيز رباح، إلى إحداث لجنة خاصة على مستوى وزارته من أجل دراسة سبل تطوير وصيانة الطريق الوطنية رقم 1 في المقطع الرابط بين تزنيت وكلميم مرورا بطانطان والعيون وبوجدور والداخلة في اتجاه الجارة موريتانيا.

وكشف مصدر لـ"هسبريس" أن وزير التجهيز والنقل أعلن عن إحداث هذه اللجنة في ختام لقاء جمعه أخيرا برؤساء الجهات الجنوبية الثلاث، بحضور مستشاره المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمنتخبين والمجتمع المدني عبد الجبار القسطلاني، حيث ستنكب اللجنة على متابعة مشروع توسيع الطريق الوطنية المارة من أقاليم الصحراء إلى منطقة الكركارات الحدودية، وتدارس السيناريوهات المحتملة بخصوص الربط الطرقي بين مدينتي تيزنيت وكلميم بالتوسيع أو التثنية، أو بناء طريق مزدوج عبر مسار مغاير، وكدا دراسة إمكانية إنشاء طريق سيار بين المدينتين.

 

وبحسب بعض المتتبعين، فإن عبد العزيز رباح حسم الجدل السياسي القائم حول تصور حكومة عبد الإله بنكيران لأهمية الطريق الوطنية بالأقاليم الجنوبية، واعتبر المتتبعون أن تأكيد وزير التجهيز على ضرورة مواكبة القطاع الطرقي للحركية والديناميكية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وتركيزه على الأهمية الإستراتيجية التي يكتسيها هذا المحور الطرقي في الرواج الاقتصادي باعتباره "منفذا نحو الدول الإفريقية"، مؤشرات على الاهتمام الحكومي بالأقاليم الجنوبية وتطوير بنياتها التحتية بما يساهم في تأهيلها تنمويا لتكون نموذجا للجهوية التي يطمح المغرب إلى تنزيلها.

03/01/2013