كريستُوفر رُوس يحلُّ عمَّا قريب، بالرباط، فِي مسعًى جديدٍ لإخراج ملف النزاع حول الصحرَاء، من الجمُود الذِي أصابه، قبل مدةٍ، وفقَ ما أفادَهُ ديبلُوماسيُّونَ أمميُون، ذكرُوا أنَّ، المبعوث الشخصِي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، الذِي سبقَ للرباط، أنْ كانتْ لها ملاحظاتٌ على أدائه، سيزُور المملكة عمَّا قريبٍ ليعقدَ عددًا من اللقاءات.

 

روس الممسكُ بملف الصحرَاء منذُ 2009، خلفًا لسابقه برتفان والسُوم، الذِي كانتْ ترَى فيه البوليسَاريُو نصيرًا للمغرب وأطروحته، بعد قوله إن دولة جديدة تكون سادسة في المنطقة المغاربية غير ممكنة، وأن اطروحات الجزائر والبوليساريو غير واقعية، يقبلُ على لقاءٍ عددٍ من المسؤُولِين المغاربَة، وإنْ لمْ تتضح لحدُود الساعة الأجندة التِي يعتزمُ بحثها في الرباط، قبل أنْ يتجهَ صوبَ الصحراء، وإلى دول المنطقَة كموريتانيا، والجزائر، الداعمةِ لجبهة البُولِيسَاريُو والحاضنة لها.

 

وفِيما تنتظرُ الرباط ضيفهَا، يرتقبُ أنْ يشْهدَ مجلس الأمن مباحثاتٍ فِي ملف الصحراء، فِي الثلاثين من أكتوبر القَادم، بعدما تمت إثارة الملفِ من قبل إحدَى لجان الأمم المتحدة، أمسِ الخمِيس، حول تصفيَة الاستعمَار؛ صرح فيه ممثل جبهة البوليسارُو لدَى الأمم المتحدة، أحمد بخارِي، قائلًا إنهُ يخْشَى "أنْ يعُود كريستُوفر رُوس بخُفَّيْ حُنَيْنْ من المغرب"، الذِي لا يرغبُ، حسبَ قوله، فِي التعاون معَ مسارٍ مفتوحٍ وشفاف لتصفيَة الاستعمَارِ". فيما يرافعُ المغربُ عن أطروحته، اليوم الجمعة، داخل اللجنة نفسها.

 

إلى ذلك، كانَ قدْ مجلس الأمن، قدْ دعَا فِي الخامس والعشرِين من أبريل الماضِي، جميع الأطراف إلى إظهار إرادة سياسية والعمل في جو من الحوار فِي أفقِ إنجاحِ المفاوضات، من خلال الحرص على عقد لقاءات متجددة وتقوية الاتصالات.

 

مجلسُ الأمن كانَ قدْ نصَّ أيضًا، فِي قرارهِ الذِي خرجَ المغربُ منهُ منتصرًا بعدمِ إدراجه ما يمص على توسيع صلاحيات المينورسُو لتشملَ مراقبة حقوق الإنسان بالصحراء، (نصَّ) على تمديد ولايَة بعثة المينورسُو إلى غايةِ الثلاثين من أبريل سنة 2014، مع تأكيد ضرورة الاحترام الكامل للاتفاقيات العسكريَّة التي رعتها بعثة المينورسو، بخصوص وقف إطلاق النار، وذلكَ بعد اتصالٍ هاتفيِّ بين الرئِيس الأمريكي، باراك أُوبَامَا، والعاهل المغربِي، محمد السادس، فتحَ ترتيباتٍ لزيارة تاريخيَّة للملك المغربِي إلى واشنطن.

 

12/10/2013