وصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، كريستوفر روس، زوال أمس الاثنين، إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، قادما إليها من مخيمات تندوف، جنوب الجزائر، في "زيارة عمل" حيث التقى بزعيم حركة البوليساريو الانفصالية، محمد عبد العزيز المراكشي، كما تم استقباله من طرف عضو ما يسمى بـ "الأمانة الوطنية" ادى احمين، ورئيس "المجلس الاستشاري الصحراوي" سلامة اميسى، قبل أن يوسع لقاءاته مع العديد من قيادات البوليساريو ضمن زيارته التي دامت ثلاثة أيام.

ودعا روس خلال تواجده بمخيمات تندوف إلى "مساهمة كل أهل الخير أينما كانوا إلى التوصل لحل مشرف للجميع ينهي الصراع وينهي معاناة الأسر المشتتة منذ 37 سنة" حلاً ـ يضيف روس ـ "يجعل من الممكن إكمال بناء اتحاد المغرب العربي ويعزز الأمن والاستقرار في شمال إفريقيا والساحل".

وتأتي زيارة روس إلى موريتانيا في إطار جولة يقوم بها إلى المنطقة للدول المعنية بشكل مباشر أو غير مباشر بنزاع الصحراء المغربية، حيث التقى المبعوث الأممي، زوال أمس، الوزير الأول الموريتاني مولاي ولد محمد لغظف، من أجل الاطلاع على الموقف الموريتاني ومستجداته من قضية الصحراء.

وينتظر أن يزور كريستوفر روس كل من باريس وواشنطن بعد إنهاء جولته في المنطقة، قبل أن يُعد تقريرا يعرضه على مجلس الأمن أواخر شهر نونبر المقبل يحمل ما توصل إليه من مستجدات تخص النزاع حول الصحراء.

في ذات السياق، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات يوم 28 نوفمبر المقبل حول قضية الصحراء، يتم خلالها الاستماع إلى تقرير كريستوفر روس وجديد الجولة التي حملته إلى المنطقة، ومشاوراته مع الأطراف المعنية بملف الصحراء".

06/11/2012