اعترف المبعوث الشخصي للأمين العام حول الصحراء كريسوفر روس بأن مسلسل المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، الذي تقوده الأمم المتحدة، وصل إلى الباب المسدود.. وذلك خلال تقديمه لتقريره الشفهي حول الصحراء بمجلس الأمن، مورجا أن "المفاوضات بين طرفي ستتوقف" و"سيحاول البحث عن أساليب جديدة لتقريب وجهات النظر للوصول".

هذا ما نقله وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني، في اجتماع اللجنة البرلمانية النيابية للخارجية و الدفاع الوطني و الشؤون الإسلامية و المغاربة المقيمين في الخارج، معتبرا أن ما قدمه روس في تقريره "انتصار للمقاربة المغربية".

وقال العثماني إن "الاعتراف بكون المفاوضات لم تنفع في الوصول إلى أي نتيجة، ولم يحرز معها طرفا النزاع أي تقدم، كان الجزء الرئيس المُغْفَل الذي جعل المغرب يسحب ثقته منه سابقا".

وأكد العثماني، في ذات اللقاء، أن المبعوث الخاص الأممي "اعترف بوجود أخطاء في التقرير الذي عرضه شهر ماي الماضي.. بعدما لم يراجعه بطريقة جيدة"، وزاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي أنّ روس "تعهّد على العمل بحياد في تقاريره المستقبلية، دون التدخل في الأمور التي لا تلج ضمن اختصاصاته، وعلى رأسها ملف حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وإجراءات بناء الثقة، إضافة إلى اختصاصات ومهام المينورسو".

العثماني أورد في هذا السياق أن جوهر الخلاف الذي كان بين المغرب وممارسات روس مقترنة بالتقارير ومضامينها، ناطقا: "هَادْ شِّي عْلَاشْ كُنَّا مْدَابْزِينْ مْعَاهْ".

02/12/2012