على هامش تنصيب الرئيس الاكوادوري لينين مورينو, حدث لقاء غير متوقع بين زعيم البوليساريو وزير الليكود، أيوب كارا. اجتماع سري يفضح تناقض الخطاب المعادي لإسرائيل والشعارات "المؤيدة للفلسطينيين" للجبهة الانفصالية.

 

 لم يكم من المفاجئ أن يسافر زعيم البوليساريو إبراهيم غالي الى الإكوادوربجواز سفر وأموال دافعي الضرائب الجزائرية لحضور حفل تنصيب الرئيس الجديد لجمهورية الإكوادور، لينين مورينو, حيث أن هذه الدولة اللاتينية لا تزال من الدول القليلة في أمريكا الجنوبية و العالم التي تعترف بالجمهورية الوهمية المعلنة في مخيمات تندوف, ولكن المفاجأة كانت هو التقاء زعيم البوليساريو بوزير الليكود أيوب قرا. إبراهيم غالي قد لا يكون على علم انه سيكون في حالة التلبس من "الدردشة" مع الوزير الإسرائيلي، كما يتضح من هذه الصورة اجتماعهم نشرتها الصحيفة الإسرائيلية الشهيرة "تايمز أوف إسرائيل".

و استغربت الجريدة الاسرائيلية من حفاوة الاستقبال التي خصصتها كويتو للوزير الليكودي في حكومة نتانياهو, خصوصا من دولة بوليفارية معروفة بدفاعها عن القضية الفلسطينية, و أستغربت أيضا من كون اللقاء الذي جمع بين أيوب ٌقارا و غالي تم في أجواء حميمية و ودية.

و بينما تتشدق الجزائر و البوليساريو بالوقوف مع القضية الفلسطينية ظالمة أو مظلومة , إلى درجة سرقة العلم الوطني الفلسطيني و نسبه الى الجبهة, فان هذه الاخيرة لا تجد حرجا في اللقاء مع الوزراء الاسرائيليين الاكثر تطرفا .

28/05/2017