زيارة جديدة لروس غير مستبعدة لمعالجة ما قد يكون طرحه من مزج الحكم الذاتي بالإستفتاء في قالب فيدرالي

زيارة جديدة لروس غير مستبعدة لمعالجة ما قد يكون طرحه من مزج الحكم الذاتي بالإستفتاء في قالب فيدرالي

يوجد احتمال بعودة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء، كريستوفر روس الى المغرب ومخيمات تندوف والجزائر قبل منتصف الشهر المقبل لبحث مقترحات تقدم بها، بينما تفيد معطيات حول تكثيفه اتصالات مع الأطراف المعنية عبر ممثليها في الأمم المتحدة. وقد يكون الأمر يتعلق بالفيدرالية. ولا يريد روس تقديم تقرير يعترف فيه بفشله في الوساطة.
وكان كريستوفر روس قد قام بزيارة الى الأطراف النزاع ومنها المغرب خلال شهر فبراير الماضي، ولم يعقد أي ندوة صحفية لتقديم خلاصات الجولة التي قام بها. ويبدو أن السر في التزام روس هذه المرة الصمت يعود الى عدم استكمال مهمته المتمثلة في انتظار الرد النهائي لبعض الأطراف حول مقترحات قد يكون طرحها للنقاش وغير ملزمة والهدف منها هو تطوير البحث عن الحل.
وفي هذا الصدد، هناك أخبار حول احتمال عودته روس الى زيارة كل من المغرب ومخيمات تندوف أو لقاء جبهة البوليساريو في الجزائر رفقة مسؤولي هذه الأخيرة دون زيارة موريتانيا واسبانيا، وذلك لاستكمال النقاش حول المقترحات الجديدة غير الملزمة. ولا يلعب عامل الزمن لصالح روس بشأن جولة جديدة.
في الوقت ذاته، تؤكد معطيات من الأمم المتحدة استمرار روس في مباحثات يجريها مع ممثلي الأطراف المعنية لدى الأمم المتحدة، وهم يتولون دور الوسيط مع سلطات بلادهم في حالة المغرب والجزائر وممثلي الحركة في حالة البوليساريو. وتضيف أنه حتى إذا لم تحدث الزيارة، فهذه الاتصالات المذكورة قد تنوب عنها.
ويحرص روس على تفادي تقديم تقرير يقر فيه بفشل الأمم المتحدة طالما يتشبث كل طرف بموقف، الحكم الذاتي في حالة المغرب، والاستفتاء في حالة البوليساريو. وطرح روس على سبيل الاستئناف أشكال جديدة ومنها الفيدرالية أو الكونفدرالية. وتنتقد مصادر إعلامية محسوبة على أنصار تقرير المصير قلق قيادة البوليساريو من التوجه الجديد لروس الذي يحاول التوفيق بين الحكم الذاتي والاستفتاء.

ألف بوست