قال الرئيس الفرنسي الأسبق والمرشح القوي للعودة لقصر الإليزيه “نيكولا ساركوزي” إنه كان وسيبقى دائما يدعم السيادة المغربية على الصحراء،منذ أن زار مدينة العيون عام 1991 ،مضيفاً بالقول “أنا على قناعة بأن السماح بقيام دويلة صغيرة جنوب المغرب أمر غير مقبول تماما،و قد حان الوقت لإغلاق هذا الملف الذي مس وحدة المغرب الترابية بشكل نهائي”.

 

ساركوزي الذي كان يتحدث ضمن محاضرة نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أول أمس الأربعاء ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات الثقافية التي عزم على تنظيمها اعتبر أن “الفرنسيين يشعرون بألم كبير عندما رأوا فرنسيين آخرين ولدوا وتعلموا وعاشوا في فرنسا يخونون بلدهم ويقتلون فرنسيين مثلهم”.

وأضاف ساكن الإليزيه الأسبق قائلاً ” إننا في فرنسا لا يمكن أن نسمح بوجود أئمة مساجد يتحدثون ضد الدولة الفرنسية، ومساجد فيها خطابات تدعو إلى العنف وتحث على الكراهية والتطرف”.

 

وأثنى ساركوزي على الملك محمد السادس قائلاً “أود أن أثني على ما يقوم به ملك المغرب حالياً لمحاربة التطرف. على مدى سنوات كنا نعتقد أن ما يحدث في الدول العربية لا يمكن أن يصل إلينا، وهذا كان خطأ في التفكير، ولا بد من القضاء على المجرمين والبربريين، والوقت الآن مناسب للحرب عليهم”.

 

16/01/2016