اسمه محمد سالم ولد السنوسي المعروف بإسم سالازار: واحد من أقذر وأرذل وألعن جلادي البوليساريو، تم خلقهم من طرف قيادة البوليساريو والنظام المخابراتي الجزائري، لتفرض إحترامها على الناس بالعنف والقهر والإرهاب.

إزداد الجلاد المذكور بمدينة التندوف من عائلة  فقيرة من قبيلة تجكانت، سنة 1951م، واصل دراسته الإبتدائية بالتندوف والإعدادية ببشار وتوجه لمدرسة تكوين المعلمين ببشار حيت تخرج كمعلم إبتدائي بالتندوف، وظل يواصل عمله هناك من دون إعطاء اي إهتمام لبوليساريو، ولأنه جزائري الاصل ترشح في بداية السبعينيات من اجل منصب عمدة المدينة، وقد ترشح عبر بلدية الجزائر وليس بلدية الصحراويين المعروفة آن ذاك ببلدية الرقيبات، وفشل الجلاد في أن يصبح عمدة لمدينة التندوف ، لهذا قرر بحدسه الإنتهازي والذي يبحث عن الفرص المناسبة للركوب عليها، وانظم الى البوليساريو، خصوصا بعد زيارة البعثة الأممية للتندوف والمنطقة، وسماح الدولة الجزائرية لكل من يرغب من سكان التندوف في الإلتحاق بالبوليساريو....

ظهر في الرابوني إبتداءا من شهر مارس 1976 ضمن هيئة التدريس بالربوني، ولكن في شهر ماي من نفس السنة، جندته المخابرات الجزائرية لتحوله إلى جلاد،  بحيث ان المطلوبين الأوائل للأمن يجب ان يكونو من التندوف فهم اهل الوفاء والإخلاص والنفاق والولاء للقيادة ما دامت توفر لهم بعض الإمتيازات، لتغير من واقعهم المشين إلى واقع افضل وأحسن، وهم قرب أهلهم وذويهم ومنازلهم ومقر سكناهم، وتوجه ضمن دفعة من الجلادين للتدريب لدى المخابرات الجزائرية بالبليدة، حيث سمعوا المخابرات فاختطفوا التعذيب، وبعد ان أظهر مجهودات كبيرة في خدمة القيادة، من خلال التعذيب الوحشي للسجناء والتصفية الجسدية لهم، تم تعينه مديرا عاما للسجن السري الرهيب وسيء الذكر: سجن الرشيد، حيث عذب على يده معظم المناضلين الصحراويين وأستشهدوا على يده ، وظل يمارس مهامه كأقذر جلاد لهذه القيادة، بحيث حول زنازن سجن الرشيد، التي كانت مترين ونصف طولا في متر عرض ومترين ونصف إرتفاعا، إلى قبور تحت الأرض: 1،75م طولا، و65سم عرضا، ومترين إرتفاعا، وتصور هذا القبر في عز الصيف بالحمادا ومن دون تعذيب فما بالك وهو مرفوق بالتعذيب الوحشي، وقد إبتكر هذا الجلاد، طرقا وحشية وتفننا في التعذيب يندى لها الجبين،  ابسط هذه الطرق التي ابتكرها هذا الجلاد، والتي لا يمكن لي ذكر الكثير منها لقذارتها ووحشيتها، هو الكتابة على اجساد السجناء بالنار، وكسر الأسنان، خصوصا الجميلة والبيضاء منها، والتي لا يمتلكها من شرب ماء التندوف، أضف إلى ذلك انه  يفرض على الأسرى المغاربة المعتقلين من سنوات طويلة ان يمارسوا الجنس امام عينه  وهو يتفرج عليهم ويقهقه ضاحكا، إمعانا في إهانتهم وإذلالهم، فهذا الجلاد  لديه عقلية سادية لا يستريح إلا مع أنين وآهات وصراخ المعذبين، فمهنة الجلاد مهنة لا يمتهنها إلا من لا ضمائر، ولا أخلاق لهم... بعد احداث الصراع على السلطة سنة 1988 بمخيمات تندوف، توجه هدا الجلاد نحو أهله بالتندوف من تجكانت، وأجتمع مع شيوخهم طالبا منهم الحماية، وانه سيرجع للعيش في التندوف.. فردوا عليه قائلين: ذهبت نحو البوليساريو من دون إذننا، ونحن الآن لانريد حماية من قتل الناس الأبرياء وعذبهم، فاذهب نحو من أمرك بذلك ليحميك، فأنت كنت تدافع عن قيادة البوليساريو ولم تكن تدافع عن قبيلة تجكانت، ورجع من عندهم خائبا ليحتمي بزعيم قيادة الرابوني مهددا إياهم بانه سيفشي كل تلك الأسرار التي يعرفها إذا لم يقوموا بحمايته، فتعهدوا له بالحماية.

 قام عبد العزيز المراكشي بتعيين هذا الجلاد كأمين عام  لما سمي بوزارة المناطق المحتلة والجاليات، والمكلفة بمتابعة الإنتفاضة... وليحي العدل وإحترام حقوق الإنسان، خصوصا وانه هو اول من يستقبل الحقوقيين الذين يزورون المخيمات... فيال سخرية القدر وما اشد مرارة وقساوة سخرية القدر في أغلب الأحيان....

وما زال حتى الآن يتمتع بحماية كبيرهم عبد العزيز، فلديه سيارة، وميزانية ورخصة لحيازة السلاح دفاعا عن نفسه خوفا من إنتقام الضحايا...

30/05/2013