أفادت، مباركة بوعيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وجود تحركات دبلوماسية مغربية مكثفة على أكثر من جهة للتصدي إلى المقترح الاسباني الذي وافقت عليه الجمعية البرلمانية التابعة لحلف الشمال الأطلسي “الناتو”، القاضي بعدم استمرار تصنيف جبهة “البوليساريو” منظمة تشكل خطراً على وحدة المغرب، وذلك في الاجتماع الأخير لهذه الهيئة التي تعرف باسم برلمان الحلف الأطلسي الذي انعقد مؤخرا في كرواتيا، ويعتبر المغرب شريك رئيسي خارج الحلف، وهي الصفة التي منحته إياها الولايات المتحدة مند سنوات.

وقالت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أن قرار الجمعية البرلمانية لحلف الشمال الأطلسي، سيحرك الدبلوماسية المغربية على أكثر من صعيد، بتنسيق معَ أصدقاء المغرب للتصدي لهذا القرار الذي أخرج جبهة “البوليساريو” من لائحة الدول التي تشكل “خطرا”على بعض البلدان ومنها المغرب، حيث كانت وثائق منظمة شمال الحلف الأطلسي تعتبر “البوليساريو” بمثابة مصدر خطر لبعض الدول ومنها المغرب بسبب الحروب التي وقعت في الماضي بين الطرفين.

وفي ذات السياق، سيبدأ صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون أولى زيارات عمله إلى الخارج بزيارة إلى السينغال سيتباحث من خلالها مع الرئيس السينغالي ووزير خارجيته سبل تعميق علاقات التعاون الثنائية بين البلدين ، حيث حل مزوار بدكار يوم أمس الأحد في أول محطة دبلوماسية يقوم بها بصفته وزيرا للخارجية بالنظر لعمق العلاقات الثنائية بين المغرب والسنغال.

من جهة أخرى ، أفاد المصدر ذاته أن باريس ستكون المحطة الثانية لوزير الخارجية الجديد حيث سيلتقي خلالها المسؤولين الفرنسيين في زيارة عمل مهمة خاصة أن فرنسا تعد الحليف الأول للمغرب في دفاعه عن وحدة أقاليمه الجنوبية و مع اقتراب رفع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة روس تقريره إلى مجلس الأمن بعد جولته الأخيرة إلى المنطقة.

في السياق  ذاته، يحل المزوار الثلاثاء بمدريد حيث سيلتقي هناك بوزير الخارجية الإسباني للتباحث في الملفات المشتركة بين البلدين وتطورات قضية الصحراء على أن يختتم المزوار جولته الدبلوماسية الأربعاء للمقبل بزيارة مدينة برشلونة حيث سيحضر هناك لقاء مجموعة العمل 5+5.

21/10/2013