من المنتظر أن يحسم قادة الدول العربية، غدا الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة، في مقترح المغرب القاضي بمنح الإئتلاف السورية المعارض مقعد دمشق في الجامعة العربية بعد تعليق عضويتها قبل عامين.

وفي الوقت الذي يواصل فيه وزراء الخارجية العرب اجتماعهم التحضيري للقمة العربية، لبحث عدد من القضايا الهامة، وعلى رأسها مسألة تمثيل المعارضة السورية، ذكرت مصادر أن هناك خلافات حادة بين عدد من الدول العربية حول المشاركة السورية. 

 

ويعرف الاجتماع الذى بدأ بالدوحة اتجاهين، الأول تقوده قطر ويدعو إلى السماح لرئيس حكومة المعارضة السورية، غسان هيتو، بترأس وفد سوريا فى القمة، فيما تتحفظ الجزائر إلى جانب العراق ولبنان على هذا الطرح، مفضلين استمرار قرار الجامعة بتجميد عضوية سوريا فى الجامعة العربية. 

 

الخلاف العربي ألقى بظلاله على أطياف المعارضة السورية التي ظهر انقسام  وسطها بشأن من له حق تمثيل سوريا فى القمة إذا ما انتهى وزراء الخارجية العرب لقرار السماح للمعارضة بالجلوس  على مقعد دمشق، هل ستمثل من خلال رئيس الحكومة المؤقت غسان هيتو، أم برئيس الائتلاف الوطنى السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، أم برئيس أركان الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس، أم بوفد يجمع الائتلافات الثلاثة. 

 

وكانت جامعة الدول العربية علقت عضوية سوريا بها عام 2011، بسبب رفض دمشق خطة لوقف العنف تتضمن تنحي الرئيس الأسد، لتعترف سنة بعد ذلك بالإئتلاف الوطني السوري "ممثلا شرعيا" للسوريين، وظلت الدول الأعضاء فى الجامعة منقسمة حول الموقف من نظام الرئيس الأسد. 

 

ويشار إلى أن الجامعة العربية أقرت في نهاية 2011، سلسلة من العقوبات ضد سوريا، من بينها تجميد العمليات التجارية مع الحكومة السورية وحساباتها المصرفية، وتعليق الرحلات الجوية مع سوريا، هذا في الوقت الذي ما تزال فيه تسع دول فى الجامعة تقيم علاقات دبلوماسية مع النظام السوري، وهى الجزائر، لبنان، السودان، الأردن، مصر، اليمن، العراق، سلطنة عمان وفلسطين.

25/03/2013