عقدت شركة سيمنز الألمانية المتعددة الجنسيات اجتماعها السنوي في الملعب الأولمبي في ميونيخ يوم 31 يناير 2018، و إذا كان  المدير التنفيذي للشركة قد أكد في الاجتماع العام السنوي الأخير ( السنة الماضية) ، أن مشاريع سيمنز بالصحراء "مسموح بها بموجب القانون المعمول به  " فهذه السنة رد على الحملات التي شنتها منضمات إنفصالية ضد إستثمارات الشركة الألمانية في الطاقة المتجددة بالقول بأن "  حكم القانون الدولي لا يؤثر على فعالية أو قانونية المدنيين أو الأفراد والشركات في الصحراء . " و بالتالي فالشركة ستستمر في الإستثمار في هذه الأقاليم .
و برز اسم شركة سيمنز مؤخرا فيما يتعلق بخطط طاقة الرياح في المغرب بعد أن تم إختيارها  في مناقصة  أصدرتها الوكالة الوطنية للكهرباء في المغرب  لتثبيت شبكة كهرباء شديدة التوتر في جنوب المملكة.
وقد منح "برنامج 850 ميغاواط" لمجموعة من الشركات بقيادة شركة سيمنز العملاقة الالمانية التى تعاونت مع شركة انيل جرين باور و "نريفا"  
  ويشمل البرنامج خمسة محطات تقع في كل من بوجدور 500 ميغاواط و تيسكارد 300 ميغاواط بالإضافة إلى  أفتيسات 200 ميغاواط ثم كل من سيمار 5 ميغاواط و فم الواد 50 ميغاواط.   فحتى الآن، سيمنز لديها حصة في جميع مزارع الرياح في الصحراء . باستثناء  محطتي أخفنير 200 ميغاواط و طرفاية 300 ميغاواط. 
و من المتوقع أن ترفع محطات الرياح  في الصحراء المغربية من إجمالي إنتاج طاقة الرياح في المغرب إلى أكثر من 40٪.
#أش_واقع

04/02/2018