صبري الحو:تطورات قضية الوحدة الوطنية أبانت عن صواب الموقف المغربي على الصعيد الدولي

قال الخبير في القانون الدولي، صبري الحو، إن الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، يفتح فصلا جديدا من فصول أداء الدبلوماسية المغربية، وخاصة في ما يتعلق بملف الوحدة الوطنية.
وأوضح السيد الحو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك محمد السادس أكد، في خطابه السامي، أن التطورات التي عرفتها قضية الوحدة الوطنية أبانت عن صواب الموقف المغربي على الصعيد الدولي، بل هو ما يفتح الأفق للانطلاق في تطبيق الجهوية المتقدمة والنموذج التنموي للأقاليم الجنوبية للمملكة.
وهكذا يكون جلالة الملك، يؤكد الخبير الدولي، قد حسم التوجه الجديد لما بعد القرار الأممي 2218 الذي أعاد التأكيد على وجاهة الموقف المغربي بخصوص قضية الوحدة الوطنية، والانطلاق نحو العمل على تفعيل الجهوية المتقدمة، تأسيسا لتطورات مهيكلة في الممارسة المغربية، بعد إصلاحات سياسية ودستورية مهمة، جعلت منه نموذجا إقليميا في الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وشدد الخبير في القانون الدولي على أن الأداء الدبلوماسي المغربي الجديد يستوعب استثمار نجاعة التعاون مع دول صديقة كفرنسا وإسبانيا لما يجمعهما من قواسم مشتركة، منها تدبير الفضاء المتوسطي أمنيا وسياسيا واقتصاديا، مبرزا أن المغرب يعزز شراكة استثنائية مع فرنسا واستثمار روابط الصداقة مع جلالة الملك فيليبي السادس، لتوطيد علاقات التعاون وحسن الجوار مع إسبانيا.
وأكد، من جهة أخرى، أن خيار التعاون جنوب – جنوب، الذي يتكرس بعراقة امتداد إمارة المؤمنين في إفريقيا، ارتقى به جلالة الملك إلى مستوى مسؤولية المغرب لحماية فضاء الساحل والصحراء من كل ما يتهدد أمنه والاهتمام بالمواطن الإفريقي الملتزم بواجب البيعة لإمارة المؤمنين والحرص على تنميته البشرية.

02/08/2015