نظم منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف، المعروف اختصارا بـ"فورساتين"، ندوة حول ذكرى انتفاضة 1988 بمخيمات تندوف، بالرباط، بمشاركة شخصيات شاهدة على أحداث الانتفاضة وأخرى كانت ضحايا "البوليساريو".

وقدم نور الدين بلالي الإدريسي، القيادي السابق بـ"البوليساريو" وأحد أبرز المشاركين في الانتفاضة، خلال الندوة التي نظمت تحت عنوان "انتفاضة 1988 بمخيمات تندوف محطة تاريخية في مسار قضية الصحراء"، لمحة تاريخية عن أحداث الانتفاضة وأهم الشخصيات التي ساهمت في قيامها، إضافة إلى الخلفيات التي ساهمت في اندلاعها ضد قيادة جبهة البوليساريو.

من جهته، تحدث محمد الشيخ سيدي مولود عن معاناة عائلته، وبخاصة والدته التي تعرضت على يد "البوليساريو" للسجن المقرون بالقمع والتعذيب بسبب مساندتها لمتزعمي الانتفاضة، زيادة عن معاناة أخيه مصطفى سلمى، الذي عانى من أساليب قيادة البوليساريو بسبب أحداث الانتفاضة ورأيه المخالف لطرح الجبهة.

من ناحية أخرى، سلط عبد العزيز لفقيه، رئيس منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بتندوف، الضوء على أحداث هذه انتفاضة 88، "كمحطة أساسية ومهمة في تاريخ قضية الصحراء"، مبرزا سياسة "البوليساريو" الممنهجة في القمع خاصة اتجاه النساء الصحراويات، ورأى لفقيه أن هذه الندوة تعتبر مجرد بداية للتحسيس بأهمية الوقوف على مدى جسامة انتهاكات جبهة البوليساريو لحقوق الإنسان.

22/12/2012