كشفت مصادر أن أمينتو حيدر، إحدى المتسببين في أحداث العيون الأخيرة والموالية للبوليزاريو، استفادت من مبالغ مالية كبيرة، في إطار تعويض هيأة الانصاف والمصالحة التي كان يرأسها الراحل إدريس بنزكري الهدف منها جبر الضرر الفردي، آخرها شيك بقيمة 430 ألف درهم.

حصلت Le360، اليوم (الجمعة)، على نسخة شيك بنكي مسحوب من بنك المغرب، يكشف استفادة أمينتو حيدر من تعويض هيأة الانصاف والمصالحة التي كان يرأسها الراحل إدريس بنزكري، في إطار جبر الضرر الفردي، وبلغت قيمة التعويض الذي حصلت عليه 430 ألف درهم، علما أنها استفادت في وقت سابق من مبلغ 48 مليون سنتيم، وكانت موظفة بالهيأة المذكورة وكانت تتلقى راتبا شهريا عن عملها.

 

وفي هذا الإطار تطالب مجموعة من الهيئات والجمعيات باسترجاع الأموال التي حصلت عليها لأن مصدرها جيوب دافعي الضرائب ينتمون لبلد "تناضل" ضده.

 

وتقدمت حيدر بطلب لدى هيأة التحكيم في 29 دجنبر 1999، تلتمس فيه الحصول على التعويض عن "الضرر المادي والمعنوي اللاحق بها جراء ما تعرضت له من اختفاء قسري واعتقال تعسفي ابتداء من 21 دجنبر 1987 إلى 19 يونيو 1991”.

 

استرجاع الأموال

 

وتم الاستماع إلى حيدر في جلسة تحقيق بتاريخ 13 يونيو 2001 ، كما أنجزت لها خبرة طبية في 3 فبراير 2002 ، وأفادت خلاصات هذه الخبرة أن مخلفات الاعتقال تتمثل في آلام وإصابات في الجهاز الهضمي، وأن ذلك سبب لحيدر عجزا جزئيا دائما نسبته 25 في المائة.

 

وحصلت حيدر على شيك من بنك المغرب بقيمة 50 ألف درهم مؤرخا بتاريخ 24-11-2002، وشيكا آخر قيمته 430 ألف درهم مؤرخا بتاريخ 7-4-2003.

 

وكشفت المصادر نفسها  أن مجموعة من الصحراويين يطالبون باسترجاع الأموال التي تلقتها أمينتو حيدر، خاصة أن الأخيرة لا تخفي موالاتها للبوليزاريو، بل أكثر من ذلك تحرض أتباعهم لاستفزاز المصالح الأمنية والاعتداء عليهم من أجل الضغط على المغرب

11/05/2013