صحراويون يهددون بطلب المساعدات الغذائية من المينورسو

الأزمة الاقتصادية في الجزائر بدأت تنعكس على مخيمات تندوف, البوليساريو لم تعد قادرة على تلبية مطالب السكان الأساسية الذين سئموا من الوعود و قرر بعضهم طلب المساعدات الغذائية مباشرة من المينورسو .

يبدو أن قيادة البوليساريو لا تعرف كيفية ادارة " الأراض المحررة" كما تدعي, ففي منطقة المحيريز الواقعة داخل المنطقة العازلة تعيش 1200 عائلة صحراوية خطر الجوع و النسيان و غياب أي دعم من ادارة الرابوني, و عليه فقد أكدت هذه العائلات أن 2 غشت هو أخر أجل لتلقي الدعم الغذائي و الا فانها ستنزح نحو مراكز المينورسو و تطلب منهم الغذاء مباشرة .
و تبقى هذه هي آخر ورقة ضغط لهؤلاء السكان لاجبار قيادة البوليساريو على سماع مطالبهم اذ سبق لهم ارسال عدة الشكوى من ارتفاع أسعار اسطوانات الغاز، ونقص المواد الغذائية الأساسية الوقود و حصتهم من المساعدات الدولية و خزانات مياه الشرب أيضا .
وعود كاذبة
سنة 2011 في المؤتمر ال13 للبوليساريو، تم تشجيع الصحراويين و خصوصا الفقراء منهم على ترك مخيمات تندوف الالتحاق بما يسمى "الأراضي المحررة " مع وعد رسمي لمنحهم الدعم. و لكن بعد أربع سنوات، تكشف هذهالحادثة الدعاية الكاذبة للبوليساريو كما تفضح أيضا الظروف المعيشية القاسية التي يعيشها اللاجئون في المنطقة العازلة.
"كان من المتوقع أن تلجأ هذه العائلات الى المينورسو و لأنه و منذ شهرين عجزت البوليساريو عن حل مشاكل الناس في المحيريز و تلبية حاجياتهم الأساسية و خصوصا مع موجة الحر الشديد في هذا الوقت من الصيف " تقول أحد المصادر في العيون .
التعبئة التي يقوم بها اللاجئون من أجل تحسين شروط عيشهم لم تقتصر على الشق الانساني فقط بل الحقوقي ايضا من خلال رسالة وجهت الى محمد عبد العزيز من طرف المئات من العائلات الصحراوية يطالبون فيها الكشف عن مصير أبنائهم المختفون في سجون الرشيد و الريح و الدهيبية و يطالبون فيها ايضا بمعاقبة جلاديهم الذي يتقلد بعضهم مناصب مسؤولية في أعلى هرم البوليساريو .

28/07/2015