أفاد منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي "فورساتين" أن فعاليات صحراوية من داخل مخيمات تندوف عبّرت عن "إعجابها" بنموذج التنمية الذي أعلن عنه المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أخيرا، والموجه للأقاليم الصحراوية.

واعتبرت الفعاليات القبلية والسياسية بالمخيمات أن التقرير تميّز بالتشخيص "الواقعي وغير مسبوق" للوضع بالأقاليم الصحراوية وبـ"ومستوى الشفافية التي طبعت الإحصائيات المتضمنة فيه.. والرغبة في الاهتمام بالعنصر البشري الصحراوي"، وهو شأن رأى فيه الصحراويون، يضيف بلاغ لفورساتين توصلت هسبريس بنسخة منه، إشارة من الدولة المغربية في ضرورة الاهتمام بالساكنة الأصلية للصحراء "والتي تعتبر أصل أي حل مستقبلي لنزاع الصحراء".

 

وزاد المصدر أن قيادة "البوليساريو" تعد أكبر متضرر من الإعلان عن تنمية الأقاليم الصحراوية استنادا إلى التقرير الأولي المذكور، الذي من شأنه "إعطاء الثقة للّاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف في الرغبة الصادقة لبناء تنمية نموذجية بالأقاليم الصحراوية"، مشيرا أن تركيز المجلس على العنصر البشري الصحراوي من شأنه تجاوز ما سماه البيان "الركود والجمود" الذي تعيشه المناطق الصحراوية منذ مدة.

 

وكان رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، شكيب بنموسى، قد قدم للملك محمد السادس الورقة التأطيرية التي أعدها المجلس حول نموذج التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، الأسبوع الماضي بالقصر الملكي بأكادير، حيث تعتبر الورقة المرحلة الاولى من مسلسل إعداد النموذج الجديد لتنمية تلك الأقاليم استنادا على التوجيهات الملكية لخطاب 6 نونبر 2012.

12/01/2013