صحفي إسباني يصفع البوليساريو والجزائر بتحقيق صادم

وجه الصحفي الاسباني “منويل فيدال” عن صحيفة La Provincia صفعة قوية لكل من الجزائر والبوليساريو، بعد أن كشف زيف إدعاءات “تكبر هدي” التي تحركها البوليساريو في محاولة منها استغلال وفاة إبنها المسمى قد حياته “محمد الأمين هيدالة” سياسياً للضغط على المغرب على المستوى الخارجي.

وكشف “منويل فيدال” خلال التحقيق الصحفي الذي أجراه لحساب الصحفية التي يشتغل معها في الصفحتين 31 و32 ، النقاب عن الظروف الحقيقية لوفاة إبن تكبر محمد الأمين هيدالة على خلفية هجومه على محل تجاري وهو في حالة سكر وتحت تأثير المخدرات التي كان يتعاطى لها بعد أقل من 26 يوما من خروجه من السجن، وكيف حاولت البوليساريو استغلال القضية سياسياً، مستعرضاً بالحقائق والمعطيات السير العام للقضية منذ خروج “ابن تكبر” من السجن بعد تورطه في عملية هجوم بالسلاح الأبيض والتي عوقب من خلالها بأربعة أشهر حبساً نافذاً، لتنطلق بعد ذلك عملية استهداف لمحل لبيع الأثاث وخياطة المفروشات بحي “اسكيكمة” وإبتزاز صاحبه والتحرش اثنين من المستخدمين انتهت بإصابة المهاجم على مستوى العنق بواسطة ضربة مقص.

وبين منويل، كيف أن إبن تكبر رفض التفاعل مع العلاج التي تم تقديمه له داخل المستشفى، ما أدى إلى تفاقم حالته الصحية، وكان سببا مباشرا في وفاته في وقت لاحق بتاريخ 8 فبراير بمستشفى الحسن الثاني بأكادير بعد تفاقم حالته الصحية بسبب الجرح الداخلي الذي أصيب به في العنق، وكيف بادرت البوليساريو إلى الدخول على الخط في محاولة يائسة لاستغلال الوفاة سياسياً والضغط على أسرة الشاب المتوفى من أجل تحقق ذلك عبر رفض تسلم جثة “ابن تكبر” من طرف السلطات التي إضطرت إلى دفنه تماشياً مع المبادئ الإسلامية بتاريخ 22 فبراير 2015 بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

لتنطلق بعد ذلك فصول مسرحية بئيسة ـ يضيف منويل في تحقيقه ـ بداية من 15 من ماي من طرف تكبر والدة محمد الأمين التي أعلنت عن إضراب مزعوم عن الطعام مرفوق باعتصام أمام القنصلية المغربية في كناريا، مسرحية أرادت من خلال جبهة البوليساريو استغلال قضية وفاة عقب هجوم إجرامي، لتحول من شاب عرف قيد حياته بسلوكه العدواني والاجرامي بعد انفصال والديه، وتخلي والدته عنه، حيث اعتقل 10 مرات خلال الفترة الممتدة منذ 15 مارس إلى تاريخ وفاته في قضايا تتعلق بالاتجار واستهلاك المخدرات والسلوك العلني وإتلاف أشياء ذات المنفعة العامة والهجوم بالسلاح الأبيض وانتهاك حرمة مسكن الغير والعنف في حالة سكر وجنح أخرى.

كما كشف التحقيق عن غياب أية انتماءات سياسية لإبن تكبر، الذي عاش بعيدا عن أسرته لأزيد عقد من الزمن، بعد انفصال والديه عن بعضهما وتخلي تكبر عن إبنها وتوجهها للعيش في لاس بلماس، ليتربى في كنف جدته، التي لم تستطع رعايته بالنظر لكبر سنها، وهو ما اتضح بعد أن ترك المدرسة في سن مبكر وإرتمى في حضن الانحراف.

وأشار ايمونيل خلال ذات التحقيق، على أن البوليساريو أصبحت تعيش في وضع حرج جداً بعد العديد من الضربات التي تلقتها خاصة منها التقرير الأخير للمكتب الأوربي لمحاربة الغش بشأن التلاعب والاتجار المنظم في المساعدات الانسانية الموجهة لمخيمات تندوف، ورفض الأمم توسيع صلاحية المينورسو لتشمل مجال حقوق الانسان، والغموض التي يلتف الوضع الصحي لزعيمها محمد عبد العزيز، مشيرا إلى أنها المرة الثالثة على التوالي التي تحاول فيها البوليساريو استغلال الوفاة الطبيعية للصحراويين للعب عليها سياسيا من دون جدوى، كما كان الحال بالنسبة ل حسن الوالي الذي كان يقضي عقوبة سجنية قبل وقاته متأثرا بمرض السكري، و سعيد دمبر الذي توفي لما كان رفقة اثنين من أصدقائه وتوفي بعد إصابته برصاصة من السلاح الوظيفي لصديقه.

وسبق لشيوخ قبيلة العروسيين الشرفاء، أن أدانوا في بيان لهم، تحركات هدي تكبر، معتبرين إياها دعاية رخيصة لفائدة خصوم المغرب الذين ما فتئوا يبحثون عن الذرائع الواهية لمضايقة المغرب، وتسخير كل من يقع بين أيديهم ليحولوه إلى حجر يقذفون به المغرب.

01/07/2015